مريم بوتوراوت
طغى ملف ترميم البيت الداخلي لحزب العدالة والتنمية على إثر الخلافات التي شهدها بسبب مؤتمره الوطني على كلمة سعد الدين العثماني، الأمين العام للحزب، خلال أول دورة للمجلس الوطني للحزب الذي يقود الحكومة.
وقال العثماني خلال الجلسة الافتتاحية لدورة برلمان "البيجيدي"، اليوم السبت بسلا " مهما كانت اختلافات مواقف القيادات واجتهادهم، سيبقى حزبنا مسؤولا وموحدا ومتراص الصفوف ومرصوص البنيان"، مضيفا "خابت الظنون كلها وبقي الحزب قريا وموحدا ومصرا على الاستمرار في مسيرة الاصلاح الى جانب حلفائه والقوى الوطنية".
وزاد المتحدث " هناك تباين في وجهات النظر واختلاف في التقديرات التي صاحبت مرحلة ما بعد اعفاء بنكيران، فقررنا تأجيل الخوض في تفاصيل الخلاف الى حين انجاح المؤتمر"، ما يعني حسب العثماني أن الحزب "الآن معني بالاجابة الى مختلف الاسئلة والتحديات من خلال فتح حوار وطني داخلي حول المرحلة السابقة والحالية والمستقبل، لبناء موقف جماعي لما يجب ان يقوم بها الحزب والمواقع التي سيشغلنا في اطار الثوابت".
وحول المرحلة المقبلة للحزب الذي يقود الحكومة أوضح العثماني " سنواجه مشوشات الانتقال الديمقراطي، ونساهم في النهوض بالواقع الحزبي والسياسي في البلاد"، مع التركيز على أهم الأولويات التي تتمثل حسب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية في "تعزيز الصف الداخلي بتقريب هوة الاخلاف في التقدير لبناء قراءة سياسية مشتركة"، يقول المتحدث.
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00