مريم بوتوراوت
دعا عمر عزيمان، رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، إلى جعل الاشتغال على تطوير المدرسة محورا أساسيا في بلورة النمورج التنموي الجديد في البلاد، مؤكدا على انها مفتاح الوصول إلى العدالة الاجتماعية.
وأوضح عزيمان، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لدورة المجلس الذي يترأسه، صبيحة اليوم الخميس بالرباط، أن مجلسه سيساهم في بلورة نموذج تنموي جديد، بالنظر إلى أن "النموذج التنموي يتعين عليه أن يضع إصلاح المدرسة في مركز اهتمامه، وأن يجعل من التربية وتكوين الرأسمال البشري عموده الفقري".
وشدد المتحدث على أن "كل نمو منصف وتنمية مستدامة يمران عبر الحد من الفوارق وضمان العدالة الاجتماعية"، والتي "تبدأ وتمر عبر تربية تحول دون إعادة إنتاج الفوارق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية القائمة لدى التلاميذ قبل ولوج المدرسة"، وكذا "إيقاف مسلس التفاوتات الاجتماعية التي تتفاقم بفعل الفوارق المدرسية".
وأعلن عزيمان أن مجلسه قد قام بصياغة مشروع أولي متعلق بالنموذج التنموي، يعالج مسألة المدرسة من منظور خاص، ويرى أن "المدرسة رافعة للعدالة الاجتماعية".
إلى ذلك، اشتكى مما أسماه ب"التأخر والفتور" الذي تعرفه وتيرة العمل في المجلس الذي يترأسه، مبرزا أن "المدة الأخيرة عرفت بعض البطء في إنجاز الأعمال، وتراجعا في المشاركة وربما الحماس لدى بعض الأعضاء".
تبعا لذلك، أعلن المتحدث أن مجلسه اشتغل اسباب هذا التراجع "وتمكن من اقتراح سبل العلاج"، وهي عبارة عن سلسلة من الاقتراحات همت تطوير آليات العمل المتبعة واعادة توزيع بعض المهام و تصحيح مواطن الضعف، من خلال "مراجعة لسير عمل المجلس في اتجاه تحسين الانتاجية وضمان السلاسة والمطلوبة،السهر على تحقيق درجة عالية من النجاعة والجودة".
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00