مواطن
"عباس قدم خدمة كبيرة جدا لدولة إسرائيل. إنه كشف في تصريحاته العنصرية والمتطرفة النقاب عن وجهه الحقيقي وعن الجذور الحقيقية للصراع وهي الرفض الفلسطيني الدائم للاعتراف بإسرائيل مهما كانت حدودها. سنستخدم في المحافل الدولية ما قاله عباس لتعزيز موقفنا ولفضح التعنت الفلسطيني"، هذا ما أعلنه اليوم الاثنين، أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي، ليعيد نشره هذا الأخير مباشرة، في رد فعل على قرار المجلس المركزي الفلسطيني مساء أمس الاثنين بتكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بـ"تعليق الاعتراف" بإسرائيل حتى اعترافها بدولة فلسطين، وأيضا على خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن في افتتاح أشغال المجلس المركزي يوم الأحد الماضي.
وقال المجلس في بيان ختامي إنه "كلف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تعليق الاعتراف بإسرائيل حتى اعترافها بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وإلغاء قرار ضم القدس الشرقية ووقف الاستيطان".
وأضاف أنه قرر بناء على ذلك اعتبار "الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقّعة في أوسلو، والقاهرة، وواشنطن، بما انطوت عليه من التزامات لم تعد قائمة".
كذلك فقد جدد المجلس "قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله، وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي".
وبحسب مراسل "فرانس برس"، فقد صوّت 74 عضوا لصالح القرار، وعارضه اثنان، بينما امتنع 12 عضوا عن التصويت.
وكان عباس شدّد في خطابه الأحد على أن الفلسطينيين لن يقبلوا بالولايات المتحدة كوسيط في محادثات السلام مع إسرائيل متهما أيضا إسرائيل بأنها "أنهت" اتفاقات أوسلو للسلام، مضيفا "لم يبق أوسلو. إسرائيل أنهت أوسلو (...) نحن سلطة من دون سلطة وتحت احتلال من دون كلفة، ولن نقبل أن نبقى كذلك".
وقد تم وصف خطاب الرئيس الفلسطيني في إسرائيل بأنه دليل على "تشتيت في التفكير وتصرف شخص ليس لديه ما يخسره".
ورأت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن خطاب عباس لم يرتق إلى مستوى التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، كما استنكرت هجوم عباس على القيادي فيها محمود الزهار، وأضافت أنها لن ترد "تقديراً لحساسية المرحلة وحفاظاً على الوحدة الوطنية"، مشددة في الوقت نفسه على أن "تاريخ الزهار ومواقفه المسؤولة من أجل تحقيق المصالحة أكبر من أن تنال منها بعض العبارات المنفلتة".
وفي السياق ذاته، قال رئيس كتلة "فتح" البرلمانية عزام الأحمد إن على المجلس المركزي "الاتفاق على برنامج موحد لمواجهة المرحلة الحالية"، مشدداً على "ضرورة مواجهة قرار ترامب بشأن القدس".، في إشارة إلى قرار الرئيس الأمريكي بالاعتراف القدس عاصمة لإسرائيل ونقبل سفارة بلاده إليها.
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00