مريم بوتوراوت
كشف ناصر بوريطة، وزير الخارجية أن نسبة مهمة من تمويلات بيت مال القدس مصدرها الدولة المغربية، في ما يتصدر المغاربة قائمة المتبرعين لهذه المؤسسة.
ووفق ما أوضح بوريطة، خلال اجتماع للجنة الخارجية في مجلس النواب لتدارس موضوع يتعلق بـ "قرار رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها"، اليوم الجمعة، فإن المغرب أنفق خلال المدة الفاصلة بين سنتي 2006 و2017 مبالغ تناهز 37 مليون دولار لصالح بيت مال القدس الشريف، مبرزا أن 87 في المائة من مجموع تمويلات هذا الصندوق مصدرها المغرب.
كما كشف المسؤول الحكومي أن المواطنين المغاربة يتصدرون قائمة المتبرعين لبيت مال القدس، حيث أن 98 في المائة من التبرعات الفردية لصالح المؤسسة هي لمغاربة.
إلى ذلك، أكد بوريطة على أن السياق العربي لا يخدم القضية الفلسطينية، واصفا الوضع العربي ب”الصعب جدا خصوصا في ظل الصراع الداخلي الذي يطبع عدد من الدول العربية، مما يؤثر سلبا على مواقفها ازاء القضية الفلسطنية، وعلى التنسيق بخصوص هذه القضية”.
وشدد الوزير على أن التعامل مع القرار الأمريكي بنقل سفارات الولايات المتحدة الأمريكية إلى القدس يقتضي الحكمة، خاصة وأن القضية الفلسطينية تمر بـ"مرحلة حساسة على الأرض".
إلى ذلك، كشف بوريطة أن المغرب عارض بشدة اتخاذ قرار من طرف الدول العربية يقضي بالمقاطعة الاقتصادية لدولة غواتيمالا، عندما قررت نقل سفارتها في إسرائيل، في شهر دجنبر الماضي، موضحا " لا يمكن للمغرب أن يكيل بمكيالين، ولا يمكن اتخاذ القرار في حق هذه الدولة، لأنها صغيرة، في مقابل عدم اتخاذنا لقرارات مماثلة، تجاه الولايات المتحدة الأمريكية"، مشددا على أن المقاطعة ليست بحل صائب في الوقت الحالي.
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00