مواطن
لم تفنع الاجتماعات التي عقدها والي جهة الشرق، معاذ الجامعي، يوم السبت الفارط، مع فعاليات من مدينة جرادة، محتجين، منذ وفاة أخوين بمنجم للفحم قبل 12 يوما.
والتأم أبناء أحياء من المدينة من أجل تشكيل لجنة للحوار، بهدف الوصول إلي "البديل الاقتصادي"، الذي كان العنوان العريض لمطالبهم منذ وفاة الأخوين.
وأشار مصدر من المدينة، إلى أنه تم، مساء أمس الاثنين، اقتراح شخصين من كل حي من أحياء المدينة، البالغ عددها ثلاثة وثلاثين حيا، ما يعني تشكيل لجنة موسعة من ستة وستين شخصا، وهي اللجنة التي ستنتخب لجنة الحوار.
لماذا لجنة من الأحياء؟ يجيب مصدر من المدينة، بأن الهدف هو الاستعداد للحوار مع لجنة وزارية، بعدما شدد المحتجون على ضرورة حضورها إلى المدينة من أجل الحصول على التزام بوضع مخطط تنموي للمدينة.
وكان والي جهة الشرق، صرح بعد لقاء ممثلي الأحزاب والمجتمع المدني والمنتخبين، بأنه تم الإنصات لانتظارات مختلف شرائح المجتمع في أفق معالجتها، على الصعيد المركزي، وإطلاق مخططات تنموية للنهوض بالإقليم.
غير أن محتجين يعتبرون أنه لا محيد عن حلول لجنة وزارية بالمدينة، من أجل تقديم التزامات حول تنمية المنطقة، حتي لا تتكرر المأساة التي كان ضحيتها شباب ينزلون إلي مناجم الفحم.
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00