مواطن
لم يوقف دفن" شهيدي الفحم" أمس الاثنين بجرادة، موجة الاحتجاجات التي تعرفها المدينة، التي يطالب أبناؤها ببديل اقتصادي عن مناجم الفحم التي تودي بحياة النازلين إليها.
وتصاعدت الاحتجاجات، اليوم الثلاثاء، حيث خرج الآلاف في مسيرات من أحياء المدينة، قبل أن تلتقي في مسيرة مركزية، قصدت مقر عمالة جرادة، حيث عبر المحتجون عن تطلعهم إلى "بديل اقتصادي واجتماعي حقيقي" يخرج بالمدينة من حالة الفقر والبطالة التي يعيشها أبناؤها.
وتجري الاحتجاجات وسط حديث عن انتظار زيارة وفد وزاري للمدينة، فيما كان رئيس الحكومة عبر عن نيته في عقد اجتماعات مع نواب جهة الشرق بالبرلمان من أجل التداول حول الوضع بجرادة.
وأكدت مصادر من المدينة، أن رئيس الجهة، عبد النبي بيوي، وعد بزيارة وفد وزاري، أثناء دفن الأخوين، من أجل الإنصات لمطالب الساكنة.
ويعتبر المحتجون أنه يتوجب وضع حد لحالة الركود الاقتصادي منذ إغلاق مفاحم المغرب التي تشكلت حولها المدينة منذ الثلاثنيات من القرن الماضي.
ودعا فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب أمس الاثنين، إلى حضور وزيري الطاقة والمعان والداخلية، إلى البرلمان من أجل استجوابهما حول الوضع بجرادة، كما طالب بمهمة استطلاعية يتولاها البرلمان بهدف إنجاز تقرير برلماني حول ما وقع بالمنطقة.
يشار إلي أن أخوين توفيا، يوم الجمعة الماضية، عندما كانا يحاولان استخراج الفحم، ما أثار موجة من الغضب، دفع الساكنة إلى الحيلولة دون دفنهما على مدى يومين، قبل أن يواريا الثرى أمس الاثنين، كي تتواصل الاحتجاجات التي يدعو المشاركون فيها إلى إحياء المدينة والوفاء بالوعود التي التزم بها عند إغلاق مفاحم المغرب في 1998.
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00