خالد الرزاوي
قررت القمة 52 لرؤساء بلدان المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "سيدياو" المنعقدة السبت الماضي بالعاصمة النيجيرية أبوجا، تشكيل لجنة خماسية للنظر في قرار انضمام المغرب كعضو كامل العضوية في هذا التجمع الاقتصادي.
وذكر بلاغ صحفي صادر عن "سيدياو" مساء أمس الأحد في ختام أشغال القمة، التي غاب عنها الملك محمد السادس في آخر لحظة بعدما تبين للمغرب بأنها ستشهد تأجيل مناقشة قرار الانضمام، بأن هذه اللجنة الخماسية ستتشكل من رؤساء كل من نيجيريا وغينيا وغانا والكوت ديفوار والطوغو، وذلك في أفق اعتماد مناهج الدراسة المعمقة التي تقرر إنجازها لقياس تأثيرات انضمام المغرب إلى هذا التجمع الإقليمي، وكذا متابعتها ومراقبتها.
وأوضح المصدر ذاته بأن هذه اللجنة ستبث أيضا في قرار قبول تونس كعضو مراقب وموريتانيا كعضو شريك، على أن الدراسة المذكورة سيعهد إليها أيضا بتقييم هذين الطلبين.
ويتبين من خلال بلاغ المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، بأن القمة المقامة بأبوجا لم تتطرق إلى تاريخ عقد قمة استثنائية في بداية العام المقبل للنظر في قرار انضمام المغرب إلى "سيدياو"، ذلك أن مخرجات قمة أبوجا لم تتحدث عن موعد زمني محدد للانتهاء من إنجاز الدراسة المعمقة، كما يتبين أيضا بأن نتائج الدراسة التي توصل بها رؤساء بلدان التجمع قبل أيام من قمة أبوجا، لم تكن شافية بالشكل الكافي الذي سيمكن الرؤساء من اتخاذ قرار الانضمام رغم الموافقة المبدئية التي حصل عليها المغرب في قمة مونروفيا بليبيريا في يونيو من العام الحالي.
وكان الملك محمد السادس قد ألغى مشاركته في قمة أبوجا بسبب تأجيل مناقشة انضمام المغرب إلى هذا التجمع، والتي أرجعتها مصادر مغربية إلى مشاكل تقنية تتعلق بتأخر توصل رؤساء البلدان المشكلة للتجمع بنتائج دراسة الأثر المنجزة حول انضمام المغرب.
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00