مصطفى أزوكاح
قال خالد الزروالي، مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية، إن المغرب عمل على تشديد المراقبة عند الحدود من أجل تفادي تسرب إرهابيين عائدين من مناطق سوريا أو العراق.
وأضاف عند حديثه عن الهجرة غير المنطمة، أن الجزائر لا تريد التعاون في تأمين الحدود، هذا ما دفع المملكة إلى وضع حواجز من أجل الحيلولة دون تدفق المخاطر المرتبطة بالهجرة .
وأشار في ندوة حول الهجرة والاندماج، في مؤتمر تيارات أطلسية المنعقد بمراكش، الذي ينظمنه مركز السياسات التابع للمجمع الشريف للفوسفاط، عند حديثه عن تأمين الحدود، إلى أن المغرب أدرك منذ السبعينات أن المخاطر يمكن أن تأتي من الصحراء Désert، ما فرض وضع نظام من أجل الحيلولة دون تسرب الأخطار المرتبطة بذلك.
وشدد على أن الحدود، بما فيها، البحرية المغربية مؤمنة جيدا، في سياق متسم الاتجار بالبشر والاتجار في السلاح، مشيرا إلى أنه بعد انهيار نظام معمر القذافي، عقد اجتماع من أجل إقناع الدول في المنطقة بتأمين حدودها، خاصة في ظل وجود من الأسلحة التي قد تسقط بين أيدي تنظيمات إجرامية أو ررهابية.
واعتبر الزروالي إن المغرب هو البلد الوحيد في المنطقة التي يتوفر على استرتيجية متناغمة من أجل التعاطي مع الهجرة في سياق متسم بالمخاطر المرتبطة الاتجار في البشر والتهديدات الإرهابية.
ولاحظ أنه عبر العالم هناك حوالي 80 في المائة من المهاجرين الذي يوجدون في وضعية قانونية، بينما يعيش 20 في المائة في وضعية غير شرعية.
وشدد على أنه يتوجب التعاطي مع الآثار المترتبة عن وجود 20 في المائة من المهاجرين غير الشرعيين، خاصة في سياق متسم بتدخل التنظيمات الإرهابية من أجل الاتجار في البشر بهدف توفير موارد مالية.
وأكد على أن المغرب إلى على تسوية وضعية بعض المهاجرين الذين يوجدون في وضعية غير شرعية، مشيرا في ذات الوقت إلى أن المملكة تريد تفادي استغلال المهاجرين من قبل الإرهابيين.
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00