مصطفى أزوكاح
قال وزير الخارجية الفرنسي الأسبق، هوبير فيدربين، إن يتوجب على أوروبا التخلي عن العقلية الأبوية وأزمة الضمير عند التعامل مع القارة الإفريقية.
ودعا خلال مؤتمر تيارات أطلسية، الذي ينظمه مركز السياسات التابع للمجمع الشريف للفوسفاط، اليوم الخميس بمراكش، الأفارقة إلى الكف عن استغلال الماضي لاهداف سياسية في علاقتهم مع أوروبا.
وأكد الوزير الذي يلقب ب" كيسنجر فرنسا"، على أنه إفريقيا ليست في حاجة إلى مساعدات بهدف تحقيق التنمية، بل تنتظر الاستثمار والتكنولوجيا وولوج الأسواق.
وذهب إلى أنه لا علاقة جدلية بين الاستراتيجية الاقتصادية والسياسة الخارجية، مؤكدا على أن السياسة الخارجية لكل بلد تختلف، حسب التصور الذي يضعه عنها.
وأوضح أن الصين أضحت أكثر انشغالا بالشأن السياسي العالمي بعد عقود من الانكباب على بناء اقتصادها، بينما تتبني روسيا سياسة خارجية قوية، رغم اعتمادها على الغاز وتعتمد فرنسا سياسة قوية أيا كان الوضع الاقتصادي.
ووصف نكوزونا دونالد مويو، ورئيس معهد مانديلا للتنمية، أن السياسات الخارجية في افريقيا ب"العرجاء"، مبررا ذلك بكون الدول تعتمد على الآخر كي يقوم بالعمل بدلا عنها.
وشدد على أنه لا يمكن الانعزال في عالم اليوم، داعيا إلى قراءة موازين القوى ورسم سياسة خارجية بعد معرفة نقاط الضعف ونقاط القوة.
17 janvier 2026 - 10:00
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00