مصطفى أزوكاح
عبر دومينيك ستروس كان، مدير باناراس الدولية، عن أسفه لتراجع التنسيق الدولي الذي ساد خلال الأزمة المالية التي عرفها العالم في العشرية الأخيرة.
وأشار مدير صندوق النقد الدولي السابق، خلال مداخلته بمناسبه انعقاد مؤتمر حوارات أطلسية بمراكش أمس الأربعاء، إلى أن ذلك التعاون تجلى في عدة مبادرات ضمنها "مجموعة العشرين".
ولاحظ في كلمته خلال المؤتمر الذي يعقده مركز السياسات التابع للمجمع الشريف للفوسفاط ، تقوقع الحكومات حول مشاكلها الداخلية، متوقعا أن يفضى انعدام التعاون إلى مشاكل في المستقبل.
وشدد على أنه رغم تحسن الوضع الاقتصادي العالم، فإن ذلك يتم بشكل متقاوت، حيث أن 25 في المائة من الاقتصاديات تعاني من الأزمة، الشيء الذي يفاقم الفوارق.
ونبه إلى انخفاض الأجور في البلدان المتقدمة، معتبرا أن ذلك سيشكل خطرا على الطلب والاستثمار، زيادة على تراجع الانتاجية التي تواجهها الاقتصادات المتقدمة.
وشدد بيريرا دا سيلفا، نائب محافظ بنك التسويات الدولية، على خطورة النزعات الشوفينية والحمائية التي تطغى على الأحداث الدولية، والتي أفضت إلى عدم الاهتمام بمشاكل أساسية، ما سيترتب عنه ترك إرث ثقيل من الإشكاليات بدون جواب للأجيال القادمة.
وأشار إلى تملص دول وازنة من معالجة التغيرات المناخية ومن تنامي النزعات الحمائية والانغلاقية وتفكك النظام المالي الدولي، والتي اعتبرها مؤشرات على "فشل النظم السياسية للدول المتقدمة".
وذهب الإقتصادي البرازيلي، أوتافيانو كانوتو إلى أن "إن الشمس تشرق على العالم، لكن هناك بعض الغيوم تهدد بحجبها، وتندر بأننا نتجه دخول مناطق مجهولة".
وأشار إلى تأثير مختلف السياسات النقديية للبنوك المركزة على أسعار الأصول، وإشكالية تضخم المديونيات الحكومية، والشكوك حول آفاق الاقتصاد الصيني.
وتوقع نمو الاقتصاد العالمي ب 3 في المائة، غير أنه أكد على أن "الآفاق الجيدة المرتقبة للإقتصاد العالمي لا تعني أننا سنعود لمعدلات النمو القوية التي عرفناها قبل الأزمة، والتي كانت ناتجة عن الفقاعة المالية وفورة الاستهلاك".
17 janvier 2026 - 10:00
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00