مصطفى أزوكاح
قال باسكال بونيفاس، مؤسس معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية، إن الرئيس دونالد ترامب يسعى عبر تغذية التوتر في العديد من المناطق في العالم إلى خدمة صناعة الأسلحة في بلده.
وأشار في تصريح للصحافة، على هامش مؤتمر تيارات أطلسية، الذي ينظمه مركز السياسات التابع للمجمع الشريف للفوسفاط، بمراكش اليوم الأربعاء، إلى أنه عندما يشدد على الأزمة مع كوريا الشمالية، فإن ذلك يرفع حجم الطلبيات ذات الصلة بالأسلحة من قبل اليابان وكوريا الجنوبية.
وأكد أنه عندما يؤلب ترامب العربية السعودية ضد إيران، فإنه يرمي من وراء ذلك إلى رفع حجم مبيعات الأسلحة الأمريكية في المنطقة.
وأضاف أن القرار الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس، يراد منه الاستجابة لجزء من ناخبيه، دون إيلاء الاهتمام للتداعيات الدولية السلبية لذلك القرار.
وذهب صاحب كتاب "هل من الجائز انتقاد إسرائيل"، إلى أن هذا الاعتراف لا يخدم الأنظمة العربية المعتدلة التي تؤمن بالمفاوضات، مشددا على أن قرار ترامب هو هدية لكل المتطرفين الذين يغذون الكراهية بين المسلمين والغرب.
وأشار إلى أن القدس ليست مسألة فلسطينية -إسرائيلية، لأنها تهم المسلمين والمسحيين، معتبرا أن هذا القرار ستكون له آثار استراتيجية سلبية.
ويعتقد بونيفاس أن قرار ترامب سيعلن نهاية مسلسل السلام، على اعتبار أنه يحرم الفلسطينيين من القدس الشرقية كعاصمة لدولتهم.
ويذهب إلى أنه عبر اتخاذ ذلك القرار لم تعد الولايات المتحدة وسيطا، لأنها انحازت للطرف الإسرائيلي، متخوفا من عودة العداء لأمريكا والغرب في العالم الإسلامي.
17 janvier 2026 - 10:00
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00