وكالات
اعتبر محمد سيالة، وزير خارجية حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، أن يوم 17 دجنبر هو ذكرى توقيع اتفاق الصخيرات وليس موعد انتهائه.
وقال سيالة في حديث له مع وكالة "سبوتنيك"، إن أهم ما خرج به خلال الجولة التي قام بها في واشنطن وألمانيا، هو التأكيد على أن تاريخ 17 دجنبر المقبل لا يعني انتهاء اتفاق الصخيرات السياسي، الذي وقعت عليه أطراف النزاع الليبي نهاية عام 2015.
وأضاف الوزير أن الاتفاق السياسي لا ينتهي ما دام البلد لم يعد إلى وضعه الطبيعي عبر انتخابات رئاسية وبرلمانية، واعتبر أن بلاده تلقى دعم كامل من الأمم المتحدة ومجلس الأمن لاستبعاد أي حل عسكري فيها.
وزير الخارجية بحكومة الوفاق الليبية شدد على موقفه من الحكومة المؤقتة في شرق ليبيا بأنها "غير شرعية" وفقا لقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة، وطالب بضرورة عدم التعامل معها.
وعن عدم منح مجلس النواب الليبي الثقة الرسمية للحكومة، قال سيالة: "نحن نعمل كحكومة أمر واقع وهي ليست جديدة في التاريخ، هناك حكومة في بلجيكا استمرت لما يزيد عن السنة والنصف بهدف الوصول إلى تلبية احتياجات المواطنين في الصحة في التعليم وفي كل مجالات الحياة".
وأشار سيالة إلى أن مجلس النواب الليبي يجب أن يؤدي استحقاقات قانون الاستفتاء العام للدستور وقانون الانتخابات الرئاسية والبرلمانية خلال الفترة القريبة القادمة، مرجحا أن تجري الانتخابات في البلاد خلال العام القادم.
18 janvier 2026 - 23:00
17 janvier 2026 - 10:00
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00