سياسة
في خطبة الوداع بنكيران يقول: إعفائي من رئاسة الحكومة ضربة قاسية
مريم بوتوراوت
شدد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن عدم التمديد له على رأس الحزب الذي يقود الحكومة "أمر طبيعي وعادي، ولا يخلق في نفسي أي اشكال".
وقال المتحدث، في كلمته أثناء المؤتمر الثامن لحزب العدالة وللتنمية، اليوم السبت بالرباط، إن ظروف كلمته اليوم مختلفة عن الكلمات السابقة" ليس لأنني أعفيت من رئاسة الحكومة وذلك من فضل الله، وليس لانني لن ابقى امينا وهذا امر عادي وطبيعي، ولا يخلق في نفسي اي اشكال، لكن لأن المؤتمر حرج".
وشدد المتحدث على أن كلمته اليوم "خطبة وداع عن الامانة العامة، موضحا أن "هذا المؤتمر جاء بعد انتصارات كبرى، حيث انتصر الحزب على خصومه رغم كل ما مدوا به من سند مادي ومعنوي وسلطوي ومع ذلك استطاع ان يهزم خصومه الخطيرين على الوطن"، معتبرا أن "الانتصارات الكبرى لا تكون دائما حاجة حلوة، وفي بعض الحالات يؤدى ثمنها".
وتابع بنكيران "هذا المؤتمر جاء بعد اعفاء رئيس الحكومة وهذا حدث رزقني انا الله الصبر وتعاملت معاه بكل اريحية ، وهو ضربة جد قاسية للحزب"، وفق تعبير المتحدث الذي زاد "كان المفروض من بعدها أن يقف الحزب موقفا صعبا ويختار أن يذهب للمعارضة بشراسة لكن بعد ذلك قدرنا أن مصلحة البلاد والحزب في البقاء، وقررنا امتصاص الضربة القاسية وقررنا أن نتفاعل ايجابيا مع قرار بلاغ الديوان الملكي".
كما اعتبر المتحدث أن دخول حزب الاتحاد الاشتراكي للحكومة، الأمر الذي كان سببا في البلوكاج الحكومي مان كذلك "ضربة اضافية للحزب لم أتقبلها"، حسب ما جاء على لسان بنكيران قبل أن يستدرك "منذ تلك اللحظة ما وقع نتحمل فيه المسؤولية جماعيا".