مواطن
دعا كل من مصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان وأحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية القادة الدينيية في العالم إلى التعاون لمحاربة الكراهية والفكر المتطرف.
وقال الرميد في كلمته خلال افتتاح مؤتمر دولي حول "تتبع خطة عمل الرباط بشأن حظر الدعوة إلى الكراهية"، اليوم الأربعاء إن "منع التحريض على العنف والجرائم الوحشية يتطلب تكاثفا وتعاونا متواصلا من جانب القادة الدينيين في العالم أجمع من أجل نزع بذور الكراهية وتشجيع التسامح والتعايش بين الأديان"، مضيفا "عوض الاستعمال المفرط للدين لشرعنة العنف"، ليخلص إلى أن الحفاظ على الأمن والاستقرار العالميين يشكل أولوية تستحق أن يشارك فيها القادة الدينيون بدور بارز.
واعتبر الوزير أن موضوع التحريض على الكراهية "معقد ومركب يتداخل فيه السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والتربوي في ظل عالم يعاني من انتشار ازدراء الأديان والثقافات، وتتعرض فيه القيم الإنسانية لمخاطر التحريف والتشويه والتبخيس بسبب شيوع أفكار التطرف والعنف".
من جانبه أكد التوفيق على أن الكراهية في حقيقتها ناتجة عن المصالح وليس عن الدين، معتبرا أن "أنواع الكراهية تمثل درجات من العنف"، وتكون "في الغالب ناتجة عن المصالح ولكنها تحاول تجاوز حقيقتها بإضفاء طابع متعال عليها سواء بالتبريرات أو التسميات".
ولفت التوفيق إلى أن "معالجة الإرهاب كأي معالجة تنجح بقدر ما يكون التشحيص صحيحا، أي بمعرفة أصل الداء وطبيعته"، داعيا إلى عدم الاكتفاء بالنصوص أي ربط الإرهاب بمقولات الدين مؤكدا"بطلان كل محاولة لربط الإرهاب بالدين على مستوى النصوص".
18 janvier 2026 - 23:00
17 janvier 2026 - 10:00
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00