وكالات
حذر مسؤولون أمريكيون وأجانب الرئيس الأمريكي من الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بعدما رحجت أنباء أن يقوم بذلك يوم الأربعاء.
ونقلت رويترز عن مسؤولين اشترطا عدم الكشف عن اسميهما، قولهما إن أنباء خطة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أثارت معارضة من مكتب شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأمريكية المعني بالتعاملات مع المنطقة.
وقال مسؤول ”كبار المسؤولين في المكتب وعدد من السفراء من المنطقة عبروا عن قلقهم الشديد من فعل هذا“.
وأحالت وزارة الخارجية الأسئلة في هذا الشأن إلى البيت الأبيض. ولم يرد البيت الأبيض بعد على طلبات للتعليق بخصوص مخاوف المسؤولين الأمريكيين والأجانب من احتمال الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقال مسؤول أمريكي رابع إن تقديرات المخابرات الأمريكية بخصوص اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل هي أنها ستطلق ردود فعل غاضبة ضد إسرائيل وربما أيضا ضد المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط.
وعبر حلفاء للولايات المتحدة عن قلقهم من الاعتراف الأمريكي بشكل أحادي بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقال الأمير خالد بن سلمان السفير السعودي لدى الولايات المتحدة في بيان ”أي إعلان أمريكي بشأن وضع القدس قبل التوصل إلى تسوية نهائية سيضر بعملية السلام ويزيد التوتر في المنطقة“.
وقال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان بعدما تحدث مع ترامب عبر الهاتف ”عبر الرئيس الفرنسي عن قلقه من إمكانية أن تعترف الولايات المتحدة بشكل أحادي بالقدس عاصمة لإسرائيل“.
وذكر بيان مفصل على غير المعتاد، نشرته وكالة الأنباء الأردنية (بترا) الرسمية، أن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي حذر نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون من هذا الإجراء في اتصال هاتفي يوم الأحد.
وقالت بترا إن الصفدي أشار إلى ”التداعيات الخطرة لأي قرار بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في ضوء المكانة الدينية والتاريخية والوطنية الخاصة للقدس ليس فقط عند الفلسطينيين والأردنيين ولكن على امتداد العالمين العربي والإسلامي“ وتطرق إلى ”التداعيات السلبية لمثل هذا القرار على جهود الولايات المتحدة المساعدة في تحقيق السلام الفلسطيني-الاسرائيلي“.
واعتبر كبير ممثلي منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن حسام زملط أن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل سيكون ”قبلة الموت“ لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وقال زملط لرويترز ”إذا اتخذت خطوة كهذه، فسوف تكون لها عواقب كارثية“.
وقال مسؤول أمريكي خامس إن مخاوف الزعماء الفلسطينيين والعرب بشأن تأييد مزاعم إسرائيل بخصوص القدس توضع في الاعتبار لكن لم يتم اتخاذ قرارات نهائية.
وكانت لدى دانييل بنجامين المسؤول الأمريكي السابق في مكافحة الإرهاب والذي يعمل حاليا بجامعة دارتموث رسالة بسيطة حيث قال ”هذا لعب بالنار“.
18 janvier 2026 - 23:45
18 janvier 2026 - 23:00
17 janvier 2026 - 10:00
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00