سياسة
ملاسنات بين الوزير الخلفي ومستشارين بسبب "القدرة الشرائية للمغاربة"
مريم بوتوراوت
عرفت جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، مواجهات ساخنة بين الوزير النتتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني ومجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بسبب ما اعتبره الوزير "مغالطات" جاءت في مداخلة المجموعة.
بداية الملاسنات كانت بعد إحابة الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة على سؤال حول القدرة الشرائية للمواطنين، حيث قال الوزير إن الحكومة تشتغل على محاربة الفقر "باش المغربي ما يبقاش يتشرى بمائة درهم ولا ميتين درهم"، وهو ما لم يرق لمجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل"CDT"، التي عقبت على الوزير بالتأكيد على أن "المواطن المغربي لا يباع ولا يشترى".
كما اتهم المستشار مبارك الصادي عن مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الحكومة ب"استهداف جيوب المواطنين" و"رفع الضريبة على القيمة المضافة على عدة أشياء حيوية من ضمنها تذاكر القطار والدواء"، قبل أن يضيف "حتى الكفن طمعتو أنكم تزيدو عليه الضريبة".
وأدى رفض فرق المعارضة والنقابات لمنح الوزير لوقت اضافي للتعقيب على تعقيب النقابة المذكورة إلى اشتعال ملاسنات داخل الجلسة، حيث أخذ الخلفي نقطة نظام خاطب فيها مستشاري النقابة قائلا " تروجون اكاذيب ومغالطات ورغم ذلك ننصت، لكن احترام الوزراء والحكومة واجب ولا يمكن ان نسمح بالتشويش".
جواب الوزير اضطر رئيس الجلسة لقطع الصوت عن الوزير، الذي استمر في الصراخ بأعلى صوته داخل قاعة الجلسات مطالبا باحترام الحكومة وعدم "ترويج الأكاذيب"، الأمر الذي اضطر رئيس الجلسة إلى رفعها لمدة خمسة دقائق استمرت خلالها الملاسنات بين الخلفي ومستشاري الCDT.