مواطن
بعد عشر سنوات على المصادقة على الاستراتيجية المشتركة إفريقيا-الاتحاد الأوروبي، تلتئم غدا الأربعاء وبعد غد الخميس (29-30 نونبر 2017) القمة الخامسة بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي، بحضور الملك محمد السادس، وفي أحد الفنادق الفخمة (صوفيتيل) بشارع الحسن الثاني بجماعة كوكودي في العاصمة الاقتصادية للكوت ديفوار أبيدجان.
وبحضور العاهل المغربي شخصيا في القمة يكون قد "خاب ظن من كان يعتقد أن المغرب سيترك مقعده فارغاً في قمة أبيدجان"، على حد تعبير وزير الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، بعد أن أوضح أن "سياسة المقعد الفارغ انتهت إلى غير رجعة".
وجاء الإعلان عن مشاركة الملك محمد السادس، الذي يوجد حاليا في الكوت ديفوار في إطار زيارة عمل وصداقة، في القمة بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي، بعد تكهنات مرتبطة بحضور جبهة البوليساريو في القمة ذاتها، لكن ذلك تبدّد في الاتجاه ذاته الذي سارت عليه اللمملكة بعد العودة إلى المنتظم الإفريقي في يناير من السنة الجارية.
وكان السفير الجزائري لدى الاتحاد اأوروبي عمر بلاني، قد أكد، بنوع من الزهو، أن القمم اﻷورو-افريقية وابتداء من هذه القمة ستتم بمسمى جديد بدلا من القديم والتي كانت تعقد تحت مسمى قمة الاتحاد اﻷوروبي-إفريقيا، مشددا على أن الطرفين اتفقاعلى إطلاق تسمية قمة "الاتحاد الاوروبي-الاتحاد اﻹفريقي"، بما في ذلك "الدول" 55 المكونة لهذا اﻷخير ومن الدولة الوهمية التيأعلنت عنها من جانب واحد جبهة البوليساريو، والتي قال إنه "سيخصص لها مقعد" في القمة.
ومن المنتظر أن يشارك في القمة 5302 مشاركا، ضمنهم 83 رئيس دولة وحكومة يمثلون 55 دولة من الاتحاد الإفريقي و28 يمثلون الاتحاد الأوروبي.
وتعد هذه القمة الأولى من نوعها التي تنظم في دولة من جنوب الصحراء، وقد تم تكليف الكوت ديفوار باحتضانها في قمة الاتحاد الإفريقي بكيغالي (رواندا)، والتي كانت تحمل اسم قمة إفريقيا-الاتحاد الأوروبي، قبل أن يتم تغيير اسمها لتصبح قمة الاتحاد الإفريقي- الاتحاد الأوروبي.
وإذا كانت القمة قد اتخذت "الاستثمار في الشباب من أجل مستقبل مستدام" موضوعا لها، فلأن الشباب هو موضوع الاتحاد الإفريقي في سنة 2017 تحديدا، بحكم أن 60 في المائة من سكان القارة السمراء أعمارهم أقل من 25 سنة.
ومن المواضيع التي سيتم التطرق إليها "السلم والأمن"، "الحكامة وتحديدا الديمقراطية، وحقوق الإنسان والهجرة وتنقل الأشخاص"، "الاستثمار والتجارة"، "تطوير الكفاءات"، و"خلق مناصب الشغل".
وستنطلق القمة حوالي الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر (بتوقيت غرينيتش) من يوم غد الأربعاء، بافتتاح القمة بعد غذاء رسمي، يقيمه الحكومة الإيفوارية على شرف رؤساء الدول والحكومات ورؤساء الوفود المشاركين، والتقاط الصورة "العائلية" للقادة المشاركين، قبل انطلاق المناقشات في الموضوع الأول حول تنمية الفرص الاقتصادية للشباب، فالموضوع الثاني حول تحرك السكان والهجرات، فالموضوع الثالث حول السلم والأمن، قبل أن تختتم فعاليات اليوم الأول بمأدبة عشاء يقيمها الزوج الرئاسي على شرف رؤساء الدول والحكومات ورؤساء الوفود المشاركين.
ويوم الخميس، سينطلق النقاش حول الموضوع الرابع عند حوالي الساعة الثامنة، ويتعلق بالتعاون في مجال الحكامة، يليها اختتام القمة، التي ستنتهي بندوة صحافية حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا، ليسدل الستار على فعاليات القمة حوالي منتصف النهار، حسب البرنامج المسطر للقمة.
18 janvier 2026 - 23:45
18 janvier 2026 - 23:00
17 janvier 2026 - 10:00
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00