ولم تخل ساعات النقاش الطويلة من أجواء مشحونة بين أعضاء برلمان الحزب، حيث دافع قياديون كبار في حركة التوحيد والإصلاح عن موقفهم الرافض للتمديد للأمين العام الحالي عبد الإله بنكيران، أبرزهم رئيس الحركة السابق محمد الحمداوي
ويبرر معارضو الولاية الثالثة لبنكيران موقفهم بضرورة عدم فصل منصب الأمين العام للحزب عن منصب رئيس الحكومة، "حتى لا يسير الحزب برأسين" .
كما دافع عدد من وزراء الحزب عن موقفهم الرافض للولاية الثالثة، أبرزهم مصطفى الرميد وعزيز الرباح، واللذين قّبَلا رأس بنكيران في إشارة إلى سعي قياديي الحزب إلى الحفاظ على وحدة الصفوف، هذا في ما عبر مصطفى الخلفي عن موقف داعم للتمديد للأمين العام.
ويشار إلى أن المؤتمر المقبل للبيجيدي لن يحسم إلا في التعديلات المحالة عليه من المجلس الوطني، أي في حال رفض المجلس الوطني لتعديلات المادتين المتعلقتين بولايات قيادات الحزب وعضوية الأمانة العامة، لن تتم مناقشتها في المؤتمر.
18 janvier 2026 - 23:45
18 janvier 2026 - 23:00
17 janvier 2026 - 10:00
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00