سياسة
الحقاوي عن فاجعة الصويرة: ما كانت لتقع في مغرب اليوم !
مريم بوتوراوت
اعترفت بسيمة الحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمواساة والتنمية الاجتماعية على أن المشوار "ما يزال طويلا" أمام الحكومة لتكون في مستوى انتظارات وتطلعات المواطنين في ما يخص الشق الاجتماعي لعملها.
وقالت الحقاوي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية في مجلس النواب، اليوم الإثنين إن فاجعة الصويرة "جاء تبعد اشهر ما وقع لما حدث في المعبر الحدودي بسبتة لنساء، وهو ما يؤكد أنه عندما تكون اي مشكلة من قبيل الفقر او الحرب تكون المرأة في مقدمة من يعاني مما وقع".
وشددت المتحدثة على أن " وقع بالامس وكزة ونكسة، وماكانت لتقع في مغرب اليوم لكن وقعت ووقعت في سياق التضامن"، مضيفة "الحكومة لا تدعي شيئا، ما نقوم به من صميم عملنا الحكومي ولا نمن على أحد، ولا نتباكى فنحن نبكي حرقة من القلب".
وكشفت الوزيرة أن وزارتها تواصلت مع المسؤولين في عين المكان لمتابعة حالة أيتام النساء المتوفيات، نافية عن الحكومة اعتماد المقاربة الإحسانية كما جاء في مداخلات بعض البرلمانيين، "فالحكومات المتعاقبة تضع برامج واستراتيجيات، في المقابل هناك في المجتمع محسنون"، لتخلص إلى أن هناك اشكالات "الحكامة وعدم المراقبة ، وهي الأمور التي سيوضحها التحقيق المفتوح"، حسب ما جاء على لسان المتحدثة.
وتابعت المتحدثة "حرقتنا ليست اقل من حسرتنا، انتم تنفسون بالانتقاد، نحن نتحسر ونموت في أماكننا لأننا نقول ما كان ذلك ليقع ونحن مسؤولون"، قبل أن تضيف "هذا الموضوع مشكلنا جميعا وليس الحكومة فقط"، وفق تعبير الوزيرة التي ختمت حديثها بالقول "المغرب له ما يتباهى به، لكن ما زال هناك خصاص وتراكم في المشاكل، اليوم هناك بعض الانفراج لكن المشوار كويل لنكون في مستوى انتظارات المجتمع".
--