مواطن
غرّد رئيس الحكومة اللبنانية "المستقيل"، قبل قليل، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بأنه سيقوم "الثلاثاء بزيارة الى مصر للقاء رئيس الجمهورية الصديق عبد الفتاح السيسي"، على حد تعبيره.
وتأتي هذه الزيارة بعد الأزمة التي عرفتها "استقالة" الحريري من المملكة العربية السعودية، فيما أشار الرئيس اللبنانية إلى فرضية "احتجازه" في الرياض، قبل أن يدخل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الخط ويستضيفه بباريس، أمس السبت، وفي قصر الإيليزيه مع عائلته على وجبة غذاء، حيث رافقته زوجته وابنه الذي قدم من لندن، وسط حديث عن بقاء ابنين آخرين بالسعودية.
وتأتي الزيارة إلى مصر، قبل يوم من عيد الاستقلال اللبناني، الذي وعد الحريري بحضور احتفالاته ببيروت.
كما تأتي الزيارة بعد احتضان القاهرة اليوم اجتماعا وزاريا في الجامعة العربية، حيث قالت هذه الأخيرة إن صواريخ إيران باتت تهدد عواصم عربية، وذلك خلال المؤتمر الصحافي في ختام المؤتمر الطارئ لاجتماع وزراء الخارجية العرب.
وأكدت رئاسة الاجتماع الوزاري في الجامعة العربية على قيام إيران بنشر مجموعات إرهابية في دول عربية مختلفة، كما أشار البيان إلى "حزب الله" كمنظمة إرهابية.
وقال البيان إن الدول العربية لن تعلن الحرب على إيران في المرحلة الراهنة، ولكنه شدد على تحديد آلية للتوجه لمجلس الأمن لوقف تدخلات إيران.
وأشار البيان الختامي إلى أن وفد لبنان وافق على البيان، وتحفظ على بنود بشأن "حزب الله".
18 janvier 2026 - 23:45
18 janvier 2026 - 23:00
17 janvier 2026 - 10:00
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00