مواطن
مثل نزار بركة رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، المغرب، في الاجتماع الرابع للفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين والمجالس الاقتصادية والاجتماعية في الاتحاد الأوروبي وإفريقيا، الذي احتضنته العاصمة الإيفوارية أبيدجان واختتمت أشغاله أمس الجمعة، وهو الاجتماع الذي يأتي تمهيدا للقمة الخامسة لرؤساء دول الاتحاد الأوروبي وإفريقيا التي ستعقد يومي 29 و30 نونبر في كوت ديفوار تحت شعار "الاستثمار في الشباب من أجل استثمار مستدام".
وتمحور الاجتماع حول أربعة مواضيع رئيسية هي "مساهمة الفاعلين الاجتماعيين والاقتصاديين في مستقبل العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإفريقيا" و"الابتكارات في الصناعة الغذائية" و"السياسات الموجهة لفائدة الشباب من خلال التعليم" و"تعزيز القدرات وتنمية الاقتصادات الخضراء".
وأكد بركة، وهو أيضا رئيس اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة في الدول والحكومات الأعضاء بالفرانكفونية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن اللقاء شكل فرصة لتسليط الضوء على الجهود التي بذلها المغرب، وكذا خبرته في مجال الفلاحة وتعزيز الأمن الغذائي.
وفي هذا الصدد، ركز بركة، بصفة خاصة على المبادرة المتعلقة بتكييف الفلاحة الإفريقية، التي حظيت بدعم القمة الإفريقية الأولى للعمل (مراكش، نونبر 2016)، التي ترأسها الملك محمد السادس، والتي تهدف أساسا إلى تحسين مردودية الفلاحة الأفريقية مع الحفاظ على البيئة.
وتأتي مشاركة نزار بركة في هذا الاجتماع في أعقاب تصريحات سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، الذي أشار، في أول رد رسمي للمغرب بخصوص إمكانية مشاركة جبهة "البوليساريو" في القمة بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي المرتقب تنظيمها بالكوت ديفوار نهاية الشهر الحالي، إلى "إنه يجب القول بأن حضور الجبهة لأشغال هذه القمة سيكون بمثابة تشجيع أوروبي للانفصال".
وأضاف العثماني الذي كان يتحدث خلال ندوة صحفية مع الوزير الأول الفرنسي إدوار فيليب، أعقبت انعقاد اللقاء رفيع المستوى المغربي الفرنسي الذي احتضنته يوم الخميس 16 نونبر 2017، وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالرباط، بأن "المجتمع الدولي برمته مدعو إلى محاربة الانفصال من أجل الحفاظ على الدول ومنع تفككها".
ولم يشأ رئيس الحكومة، الذي كان بصدد الجواب على سؤال بخصوص مشاركة المغرب من عدمها في أشغال هذه القمة في حال تأكد حضور جبهة "البوليساريو"، تأكيد مشاركة المغرب في هذه القمة، مكتفيا بتحويل الضغط إلى الجانب الأوروبي، الذي عبر عن موقف واضح من هذه القضية عندما أشار متحدث باسمه أمس الأربعاء في ندوة صحفية ببروكسيل، إلى أن مسؤولية اختيار لائحة البلدان الإفريقية المشاركة في أشغال هذه القمة تقع على عاتق الاتحاد الإفريقي، مضيفا بأن ذلك لن يغير من موقف الاتحاد الأوروبي الرافض للاعتراف بالجمهورية الصحراوية.
18 janvier 2026 - 23:45
18 janvier 2026 - 23:00
17 janvier 2026 - 10:00
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00