خالد الرزاوي
في أول رد رسمي للمغرب بخصوص إمكانية مشاركة جبهة "البوليساريو" في القمة بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي المرتقب تنظيمها بالكوت ديفوار نهاية الشهر الحالي، قال سعد الدين العثماني رئيس الحكومة "إنه يجب القول بأن حضور الجبهة لأشغال هذه القمة سيكون بمثابة تشجيع أوروبي للانفصال".
وأضاف العثماني الذي كان يتحدث خلال ندوة صحفية مع الوزير الأول الفرنسي إدوار فيليب، أعقبت انعقاد اللقاء رفيع المستوى المغربي الفرنسي الذي احتضنته اليوم الخميس 16 نونبر 2017، وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالرباط، بأن "المجتمع الدولي برمته مدعو إلى محاربة الانفصال من أجل الحفاظ على الدول ومنع تفككها".
ولم يشأ رئيس الحكومة، الذي كان بصدد الجواب على سؤال بخصوص مشاركة المغرب من عدمها في أشغال هذه القمة في حال تأكد حضور جبهة "البوليساريو"، تأكيد مشاركة المغرب في هذه القمة، مكتفيا بتحويل الضغط إلى الجانب الأوروبي، الذي عبر عن موقف واضح من هذه القضية عندما أشار متحدث باسمه أمس الأربعاء في ندوة صحفية ببروكسيل، إلى أن مسؤولية اختيار لائحة البلدان الإفريقية المشاركة في أشغال هذه القمة تقع على عاتق الاتحاد الإفريقي، مضيفا بأن ذلك لن يغير من موقف الاتحاد الأوروبي الرافض للاعتراف بالجمهورية الصحراوية.
من جانبه اكتفى الوزير الأول الفرنسي بالإشارة إلى أن بلاده ستواصل دعمها لمخطط الحكم الذاتي باعتباره قاعدة جدية وذات مصداقية لحل سياسي عادل ودائم، مجددا مساندة بلاده للجهود المبذولة في هذا الإطار من طرف الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى تسوية للنزاع وفق قرارات مجلس الأمن.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أوضح بأن المشاركة في قمة الاتحاد الإفريقي الأوربي، التي تنعقد نهاية نونبر الجاري بأبيدجان، لا تشكل تغيرا في الموقف الأوربي القاضي بعدم الاعتراف بـ"البوليساريو".
واعتبر الاتحاد الأوروبي بأنه "لا مجال بالنسبة للمغرب لممارسة سياسة الكرسي الفارغ خلال القمم الإفريقية أو السماح بالتورط في معارك تكتيكية ثانوية قد تضع أصدقاء المغرب بالقارة في موقف صعب".
18 janvier 2026 - 23:45
18 janvier 2026 - 23:00
17 janvier 2026 - 10:00
12 janvier 2026 - 09:00
11 janvier 2026 - 14:00
09 janvier 2026 - 15:00
12 janvier 2026 - 10:00