مصطفى أزوكاح
لم يعد المؤتمر الذي سيعقد بالرباط حول الأقليات الدينية بالمغرب، مفتوحا أمام العموم، فقد ارتأى المنظمون لهذا اللقاء، حصر لائحة الأشخاص الذين سيحضرون المؤتمر.
هذا القرار اتخذ بعدما أخبر المنظمون، بأن القاعة التي كانت ستوفرها مؤسسة مشرق- مغرب، لم تعد متاحة، حيث يوضح جواد الحاميدي، أحد أعضاء اللجنة المغربية للأقليات الدينية، بأن المؤسسة أخبرتهم بأن المؤتمر لم يعد ممكنا تنظيمه بمقرها، مشيرا إلى أن السلطات أخبرت المؤسسة بعدم السماح بذلك.
لجنة الأقليات الدينية بالمغرب، ارتأت تحويل المؤتمر الذي سيعقد يوم السبت المقبل الثامن عشر من نونبر الجاري، إلى مكان آخر، غير أن الحاميدي يؤكد أنه لن يعلن عن المكان الجديد، إلا في اللحظات الأخيرة، حتى لا يحال بينها وبين تنظيمه.
وسرت أخبار في اليومين الأخيرين، حول عدم تبني مسيحيين وبهائيين لفكرة المؤتمر، الذي تنظمه اللجنة المكونة من جواد الحاميدي وإبراهيم حريري و مصصفى السوسي.
غير أن الحاميدي يؤكد أنه ليس لأي أحد من الذين عبروا للصحافة عن مواقف متحفظة تجاه المؤتمر أن يقوم بذلك، فهو يذهب إلى أن لجنة الأقليات الدينية بالمغرب، هي التي تتحمل مسؤولية الجوانب التنظيمية للمؤتمر.
وأشار إلى أن من الذين عبروا عن مواقف متحفظة من لم توجه لهم الدعوة لحضور هذا المؤتمر الذي ينتظر أن يجمع مسيحيين وبهائيين وشيعة وأحمديين مغاربة.
وذهب إلى أن من الذين تحفظوا على المؤتمر، خاصة من المسيحيين المغاربة، من برروا ذلك بمشاركة ملحدين في المؤتمر، مؤكدا على أن الملحديين ليسوا أقلية دينية ولن يشاركوا في المؤتمر، مستغربا هذا الموقف من مسيحيين لا تعترف بهم الدولة.
يشار إلى أن لجنة الأقليات الدينية بالمغرب، ارتأت تنظيم المؤتمر من أجل التداول حول وضعية الأقليات الدينية، حيث اعتبرت مؤتمر الذي حددت له تاريخ الثامن عشر من نونبر، كأول مؤتمر مفتوح بعدما كان الحدث عن هذا الموضوع يتم في دوائر مغلقة، لا تخرج خلاصاته إلى العلن.
19 janvier 2026 - 17:00
18 janvier 2026 - 23:45
18 janvier 2026 - 23:00
17 janvier 2026 - 10:00
12 janvier 2026 - 09:00
12 janvier 2026 - 10:00