مواطن
ليس سهلا تغيير الجيل الذهبي، الذي كان يقوده ديديي دروغبا ويايا توري بهذه الطريقة. شبح الفشل يرين على أبيدجان اليوم، شبح إقصاء من كأس العالم، بعد ثلاث مشاركات متتالية.
اليقين الذي كان يسود داخل المنتخب الإىفواري، اهتز منذ الفوز بكأس إفريقيا في 2015، ومنذ تقاعد الأجوين توري، وتيني وكوبا.
الخروج من دور المجموعات خلال كأس إفريقيا للأمم الذي شهدته الغابون في يونيو الماضي، أنذر بأفول نجم المنتخب الإيفواري.
وصول المدرب مارك ويلموتس، لم يغير الأمور. هذا ما تؤكده نتائج الفريق الذي انهزم بعقر داره أمام الغابون في شتنبر وتعادل مع مالي في أكتوبر.
تعاطى المدرب مع الكرة الإفريقية بعقلية أوروبية، حيث نسي خصوصيات الكرة المحلية. أول خطأ ارتكبه تمثل في منح شارة العميد لسيرج أوريي على حساب جيرفينيو، الذي يضطلع بدور حاسم في الفريق.
أفضى ذلك إلى أزمة صغيرة، حيث حاول المدرب البلجيكي إصلاح الأمور،عبر إسناد الشارة لسالمون كالو، الذي سلمها لجيرفينيو، الذي يليه في اللائحة وصديقه الحميم.
لم يتم فهم طريقة عمل المدرب، الذي ليس المسؤول الوحيد عن الوضع الدي يعيشه المنتخب الإيفواري، فليس سهلا بالنسبة له تغيير الأمور في سياق صعب في بعض الأحيان.
فقد أغضبه نقص الجدية لدى المسؤولين عن الجامعة الإيفوارية لكرة القدم، التي تخلت عنه في عز الأزمة. وتعيين كولو توري مساعدا له، يساهم في المساس بسلطة المدرب.
ومن المؤكد، أنه في حالة إقصاء الفريق الإيفواري، لن يبقى المدرب البلجيكي على رأس المنتخب: هو يستحضر هذه النهاية مثله مثل الجامعة الإيفوارية.
لم يسلم اللاعبون من هذا الوضع، فسيغيب إيريك بايلي، لاعب مانشستر يونايتد، وفرانك كيسي، لاعب ميلان، وجون ميكايل سيري، لاعب نيس.
وسيكون على المدرب فيلموتس، التعويل على اللاعبين القدامي، مثل جيرفينيو العائدة من الإصابة، وسلمون كالو وماكس ألان كرابيل. هل سيكون ذلك كافيا؟ يمكن أن تساعده عودة ويلفريد زاها، على إزجاع دفاع المنتخب المغربي، لكن هل سيصمد هذا اللاعب الذي لم يسبق له اللعب بأبيدجان، أمام ضغط الجمهور.
غير أن الإيفواريين يعتقدون أن يمكنهم التأهل لمونديال روسيا.
عن ليكيب الفرنسية
19 mars 2026 - 10:50
19 mars 2026 - 09:00
18 mars 2026 - 11:00
18 mars 2026 - 09:00
17 mars 2026 - 21:45
ضيوف المواطن