مواطن
قال الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي والوزير الأول الجزائري، أحمد أويحيى، في مقابلة مع قناة "دزاير نيوز" أمس الجمعة، إن الدولة الجزائيرة لم تكن قادرة على دفع أجور الموظفين لشهر نوفمبر.
وأشار إلي أن التمويل غير التقليدي أنقذ الاقتصاد الوطني، معتبرا أن الجزائر كانت ستتوقف تماما، كما كشف أن المجمع الصيني الذي ينجز مشروع مسجد الجزائر ومشاريع أخرى مدين للجزائر ب 70 مليار دينار.
ويقوم هذا التوجه الذي اختارته الجزائر على التمويل عن طريق اقتراض الخزينة من البنك المركزي، حيث كان أويحيى اعتبر أن هذا القرار "ليس خيارا" بل "حتمية" لإعادة بعث الاقتصاد الوطني والحفاظ على وتيرة التنمية في البلاد.
وكان قال أمام البرلمان الجزائري "إذا لم نقم بهذا التمويل في شهر نونبر سنتسبب في الايقاف الكلي للاقتصاد ، حتى نواب الشعب لن يتقاضوا علاواتهم وليس أجور الموظفين فقط".
ويدافع أويحيى عن سياسته، خاصة في الجانب المتعلق بطبع العملة، التي يقدمها باعتبارها حلا مؤقتا، والأخير للأزمة الحالية التي "ستسمح باستدامة الجزائر".
وقررت الحكومة التي يقودها أويحيي، في ظل تراجع عائدات النفظ في الثلاثة أعوام الأخيرة، اللجوء إلى طبع العملة بهداف تمويل نفقات الميزانية وتقليص عجز الميزانية.
وتعاني الجزائر من أكبر أزمة منذ تولى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أمر البلاد قبل خمسة عشرة عاما، حيث استعملت ما توفر لها من احتياطيات من العملة الصعبة من أجل شراء السلم الاجتماعي في سياق الربيع العربي.
19 janvier 2026 - 17:00
18 janvier 2026 - 23:45
18 janvier 2026 - 23:00
17 janvier 2026 - 10:00
12 janvier 2026 - 09:00
12 janvier 2026 - 10:00