بلخير سلام
تتجه أنظار المتتبعين الرياضيين نحو ملعب هوفيت بواني في أبيدجان، عندما يلتقي المنتخبان المغربي والإيفواري، اليوم بداية من الخامسة والنصف، برسم "نهائي التأهل المونديالي".
وتبرز مواجهة اليوم أكثر قوة وحسما من نظيراتها السابقة بين الطرفين، بحكم قيمته العالمية، وتخويل المتفوق فيها بطاقة التأهل إلى مونديال 2018؛ وهو ما سيزيدها إثارة ولعبا على الأعصاب، سواء بين اللاعبين أو لدى الأنصار.
وبإطلالة عن المواجهات السابقة بين الطرفين، ومدى تقارب النتائج المحصل عليها من طرفهما على حساب الآخر، يبدو أن مباراة اليوم ستكون أكثر ندية وقوة، ويصعب التنبؤ بنتيجتها مسبقا، وإن كان المنتخب الوطني المغربي أقرب من خصمه لتحقيق نتيجة مرضية، من قبيل التعادل الذي يكفيه للتأهل، ولم لا الفوز بقلب أبيدجان، باعتبار توفره على لاعبين يعدون الأفضل في إفريقيا، خاصة على المستوى التقني والمهارات الفردية.
وبينما تواجه المنتخبان في تاريخهما 18 مناسبة، فقد طغى التعادل على 7 مباريات منها، مقابل تفوق إيفواري في ست منها، وفوز "الأسود" بخمس مباريات، وهو ما يعني شبه تكافؤ بينهما على مستوى النتائج التقنية، رغم اختلاف واضح من حيث طرق اللعب، إذ في الوقت الذي يتميز فيه اللاعب المغربي، بصفة عامة وعبر الحقب، بالانفراد التقني في أداء اللعب، فإن نظيره الإيفواري يطغى لديه الجانب البدني.
إلى ذلك، يعول المنتخب الوطني على المصالحة مع التاريخ، بتذويب زمن الـ20 سنة من الغياب عن نهائيات كأس العالم، أي منذ 1998، وذلك بعدم المشاركة في أربع دورات كاملة، والتي تتزامن نسخ 2002 و2006 و2010 و2014.
وإذا كان المنتخب المغرب غاب مكرها عن أربع دورات خلال العشرين سنة الأخيرة، وبصفة متتالية، فإن الشعب المغربي يمني النفس على أنم تكون الخامسة ثابتة في حضور المونديال، وتحقيق حلم الجماهير المغربية برؤية ممثليها في النهائيات، بدلا من التفرج على منتخبات أخرى، وتكبد ويلات الإقصاءات من دورة لأخرى.
وكيفما كان الحال هناك شعور بالفخر، وهناك أشياء تبعث على التفاؤل..
هناك جيل جديد من اللاعبين، ممن يراهنون على تحقيق الهدف المتوخى..
ومباراة اليوم بمثابة فرصة متاحة يجب استثمارها على النحو الأفضل.
نتمنى ذلك.
19 mars 2026 - 10:50
19 mars 2026 - 09:00
18 mars 2026 - 11:00
18 mars 2026 - 09:00
17 mars 2026 - 21:45
ضيوف المواطن