مواطن
يراهن المنتخب الوطني لكرة القدم على خط الدفاع بقيادة المهدي بنعطية لاعب يوفنتوس الايطالي للحفاظ على نظافة شباكه، وبالتالي العودة بالتعادل من أبيدجان الذي يسمح له بحجز بطاقة التأهل إلى مونديال روسيا 2018.
ويتوفر الأسود على أقوى دفاع بالتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم ، إذ لم تستقبل شباك منير المحمدي حارس نومانسيا أي هدف في المباريات الخمس السابقة، وهي النقطة التي يعول عليها هيرفي رونارد مدرب المنتخب الوطني لتعزيز حظوظ النخبة المغربية في انتزاع تذكرة التأهل للمونديال للمرة الخامسة في تاريخ الكرة المغربية.
والى جانب خط الدفاع يعول الناخب الوطني هيرفي رونارد على انسجام اللاعبين في الشهور الأخيرة والذي كان وراء الانتصارين الكبيرين على مالي بستة أهداف لصفر وعلى الغابون بثلاثية نظيفة، وذلك بعدما نجح في وضع حد للتكثلات التي كانت تنخر كيان الأسود، وكانت الى وقت قريب تشكل عائقا أمام تألق المنتخب الوطني سواء إفريقيا أو عالميا، وللوصول الى هذا الهدف كان يتعين على الناخب الوطني اتخاذ إجراءات حاسمة ضد بعض اللاعبين الغر المنضبطين والذي تم استبعادهم بصفة نهائية من صفوف المنتخب الوطني ، كما حدث في نونبر الماضي عندما أسقط اسم مروان داكوستا من قائمة اللاعبين التي ستواجه الكوت ديفوار لرفضه تلبية الدعوة في المباراة السابقة ضد الغابون.
وسيستفيد المنتخب الوطني في مباراته ضد الكوت ديفوار من التجربة التي راكمها معظم اللاعبين على المستوى الإفريقي، للعودة بنقطة التعادل خصوصا على مستوى الدفاع ووسط الميدان، واللذين يتوفران على لاعبين متمرسين على غرار كريم الأحمدي ومبارك وبوصوفة ونبيل درار والمهدي بنعطية والذين يعول عليهم الناخب الوطني في تأطير اللاعبين الشبان أمثال أشرف حكيمي وحمزة منديل وأمين حاريث.
وفي حديثه عن نقاط الضعف لدى المنتخب الوطني المغربي، قال البلجيكي مارك فيلموتس مدرب منتخب الكوت ديفوار خلال الندوة الصحفية التي تسبق المواجهة، إن المنتخب المغربي "فريق عجوز"، في إشارة منه إلى ارتفاع معدل السن داخل المنتخب، إلا أن الأرقام تكذب فيلموتس، مادام أن معدل السن داخل المنتخب لا يتجاوز 26 سنة، كما أن اللاعبين الذين يتجاوز سنهم 30 عاما لا يفوق عددهم أًصابع اليد، كما هو الشأن بالنسبة لمبارك بوصوفة ونبيل درار وكريم الأحمدي، فيما باقي اللاعبين أعمارهم تبقى في الحدود المعقولة للاعبي كرة القدم، ناهيك عن لاعبين تقل أعمارهم عن 20 سنة.
معطى آخر يعول عليه هيرفي رونارد، وهو اعتماد المنتخب على قوة المجموعة بدل الاعتماد على نجوم بعينها، ذلك أن الناخب الوطني استطاع أن يجمع اللاعبين حول هدف موحد يجعل من الدفاع عن الألوان الوطنية بكل استماتة، شرطا من أجل ارتداء الألوان المغربية.
19 mars 2026 - 10:50
19 mars 2026 - 09:00
18 mars 2026 - 11:00
18 mars 2026 - 09:00
17 mars 2026 - 21:45
ضيوف المواطن