مواطن
كشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، يوم أمس الجمعة، أن المغرب يوجد ضمن البلدان التي تشملها حملة اتصالات واسعة ستقودها عائلة سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، من أجل الضغط على الرياض لإطلاق سراحه.
وذكرت الصحيفة أن المملكة العربية السعودية زادت من قلقها إزاء التساؤل المتزايد عن مصير سعد الحريري في السعودية من قبل أنصاره وخصومه.
وأشار الكاتب في الصحيفة اللبنانية، أن تطورات مهمة حصلت يوم أمس على الصعيد السياسي في لبنان، حيث دخل التيار السياسي الذي يتزعمه سعد الحريري (تيار المستقبل) في حالة من القلق والجلبة بعد إخفاقهم في تحديد مصير زعيمهم في السعودية الذي أشارت بعض المصادر اللبنانية والمحلية أن يكون محتجزا من قبل المملكة.
وأكد الكاتب من خلال مصادره أن السعودية تتجه لتقرير مصير سعد الحريري السياسي من خلال استدعاء شقيقه بهاء الحريري إلى الرياض، وإبلاغه قرار المملكة مبايعته زعيما لتيار "المستقبل".
كما تحدثت "الأخبار" أن السفير السعودي الجديد في لبنان وليد اليعقوبي، أجرى اتصالات بأفراد من عائلة الحريري، وشملت زوجة رفيق الحريري، والنائبة بهية الحريري وولدها أحمد، وأبلغتهم رسالة عاجلة مفادها أن القرار اتخذ بتولية بهاء الزعامة، وأن عليهم الحضور إلى السعودية لمبايعته، إلى جانب سعد الذي وافق على الأمر مقابل إطلاق سراحه، على أن ينتقل للعيش في أوروبا ويعتزل العمل السياسي، علما أن المصادر توقفت عند استثناء نادر الحريري من الدعوة، مشيرة إلى تزايد الانتقادات السعودية له.
وتشير المعلومات بحسب تعبير الكاتب في "الأخبار"، أن المرحلة الآتية تتضمن حضور الحريري إلى بيروت، والتوجه إلى القصر الجمهوري لإعلان الاستقالة رسميا وتبني مضمون البيان الذي تلاه في الرياض، ومن ثم المغادرة، بعد إعلان "بيعته" لشقيقه الأكبر.
وبحسب المعلومات، فان أفراد آل الحريري الموجودين في بيروت قرروا، بعد التشاور في ما بينهم، التريث في الإجابة، وإطلاق حملة اتصالات واسعة تشمل مصر والأردن والمغرب والسلطة الفلسطينية والرئاسة الفرنسية وشخصيات أميركية، بهدف الضغط على الرياض لإطلاق سراح الحريري، والتحذير من خطورة المشروع الذي يسير فيه ولي العهد السعودي.
19 janvier 2026 - 17:00
18 janvier 2026 - 23:45
18 janvier 2026 - 23:00
17 janvier 2026 - 10:00
12 janvier 2026 - 09:00
12 janvier 2026 - 10:00