مواطن
يسعى حزب العدالة والتنمية إلى رص الصفوف، بعد الخلافات التي اخترقته في الفترة الأخيرة، خاصة بعد مهاجمة مصطفي الرميد للأمين العالم عبد الإله بنكيران، إثر تصريحات رأى الرميد أنها غير متسقة مع ما درج عليه الحزب من انضباط لقوانينه وأعرافه.
واعتبرت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أن الاختلاف في وجهات النظر يعد ظاهرة حيوية ودليل نضج وتنوع إيجابي في الحزب، الذي اخترقته في الفترة الأخيرة تباينات، كان أبرزها الرد القوي لمصطفي الرميد على الأمين العام عبد الإله بنكيران
وأشارت الأمانة العامة في بلاغ لها أصدرته قبل قليل، حول لقائها المنعقد أمس الخميس، إلى أن الاختلاف في وجهات النظر لا يجب أن "يتخذ ذريعة للطعن في الأشخاص ونياتهم أو التشكيك في نزاهتهم".
وذهبت إلى أن الحزب ومؤسساتها، هي فضاءات للحوار بين وجهات النظر المختلفة في التزامٍ بالمقتضيات القانونية والأخلاقية الناظمة لعمل الحزب والمتمثلة في تحري الصدق والإنصاف وحفظ أمانة المجالس والتداول داخل الهيئات والتعبير المسؤول عن الآراء داخلها وخارجها.
والتزمت، في بلاغها، بتنظيم حوار هاديء ونقاش معمق حول القضايا السياسية والتنظيمية المرفوعة إليها، من قبل اللجنة التحضيرية للمؤتمر مع "حفظ الحق في التعبير عن مختلف وجهات النظر فيها في نطاق الاحترام المتبادل".
وعبرت عن التزامها بالسعي للتوجه للمجلس الوطني والمؤتمر الوطني، بنفس إيجابي وحرص جماعي، على إنجاح هاتين المحطتين.
ومن جهة أخرى، اعتبرت الأمانة العامة للحزب أن قرار المشاركة في الحكومة "قرار جماعي ومسؤولية مشتركة وأنه أصبح قضية تقع خلف ظهورنا"، مؤكدا على دعم حكومة سعد الدين العثماني مع القيام بالأدوار الرقابية والتشريعية.
ويأتي حديث الأمانة العامة عن فضائل الاختلاف بعد تصريحات ومواقف متباينة، خاصة في ظل عدم وضوح نوايا الأمين العام عبد بنكيران حول مسألة الولاية الثالثة وتصريحاته حول دوره في الحملة الانتخابية لسنة 2011.
وأثارت تصريحات بنكيران حفيظة مصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والقيادي البارز في حزب العدالة والتنمية، الذي هاجم الأمين العام على خلفية حديث هذا الأخير خلال تجمع مع منتخبي الحزب في مجالس الجماعات بالمعمورةعن دوره خلال الحملة الانتخابية لسنة 2011، حيث رأى أنه حاول تبخيس دور قياديين في الحزب.
وتدخل أحمد الريسوني، الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح، التي يعتبر حزب العدالة والتنمية ذراعها السياسي، في النقاش الدائر في الحزب، حيث انتقد المسار السياسي للحزب والأمين العام للحزب، وإن لم يذكره بالإسم.
19 janvier 2026 - 17:00
18 janvier 2026 - 23:45
18 janvier 2026 - 23:00
17 janvier 2026 - 10:00
12 janvier 2026 - 09:00
12 janvier 2026 - 10:00