وكالات
تحل اليوم الخميس 2 نونبر ذكرى مرور مائة عام، يوما بيوم، على "وعد بلفور"، وهو الاسم الشائع المطلق على الرسالة التي أرسلها وزير خارجية بريطانيا آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 نونبر 1917، أي قبل شهر من احتلال الجيش البريطاني لفلسطين، إلى اللورد البريطاني اليهودي ليونيل وولتر دي روتشيلد يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية إنشاء وطن قومي لليهود على الأراضي الفلسطينية.
ويصف الفلسطينيون ومؤيدونهم هذا "الوعد" بكونه "وعد من لا يملك لمن لا يستحق" لوصفهم الوعد.

وقد دعا الاتحاد البرلماني العربي، أمس الأربعاء، بريطانيا إلى تقديم اعتذار للشعب الفلسطيني، ولشعوب العالم، عن "وعد بلفور"، وعن سياساتها الاستعمارية، التي أدت إلى قيام الكيان الإسرائيلي.
وأضاف الاتحاد في بيان صحفي، بحسب وكالة "شهاب" للأنباء، أن على بريطانيا الاعتذار عن "ما حل بالشعب الفلسطيني من قتل وتهجير ومصادرة ممتلكات واعتقال واغتصاب للكرامة"، مشيرا أن "التاريخ البشري لم يشهد أن جاءت قوة استعمارية إلى بلد وطردت أهله وجعلت من ممتلكاتهم ملكا لغرباء من مختلف أصقاع الأرض".
وفي المغرب، ينظّم الائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع وقفة شعبية على الساعة الخامسة من يومه أمام مقر البرلمان بالرباط، بالتزامن مع فعاليات بمدن مغربية أخرى، وذلك تنديدا بذكرى "وعد بلفور".
19 janvier 2026 - 17:00
18 janvier 2026 - 23:45
18 janvier 2026 - 23:00
17 janvier 2026 - 10:00
12 janvier 2026 - 09:00
12 janvier 2026 - 10:00