مريم بوتوراوت
اعتبر محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج،أن سمعة السجون المغربية حاليا لم تعد كما كانت عليه سابقا.
وأوضح التامك خلال لقاء حول "خمس سنوات على تقرير "أزمة السجون مسؤولية مشتركة"، اليوم الثلاثاء في الرباط، أن "الوتيرة المتسارعة للتحول الإيجابي الذي عرفه هذا القطاع أفرزت سوء فهم لدى بعض الجهات التي لم تستوعب بشكل صحيح التطور الذي عرفه مفهوم ودور المؤسسة السجنية"، و الذي انتقل حسب المتحدث ذاته "من مؤسسة عقابية قائمة على الردع، إلى فضاء لتنفيذ العقوبات السالبة للحرية في احترام لكل الحقوق الإنسانية للسجناء و العمل على تهييئهم لإعادة إدماجهم داخل المجتمع".
وأضاف المتحدث "لازلنا للأسف نسمع بعض الأصوات التي تنادي بالرجوع إلى الوراء وتسائل المؤسسة السجنية عن التقصير في الجانب الردعي وعن الإفراط في تحسين ظروف السجناء وتعزيز حقوقهم، وبلغة مبسطة السجن لم يعد يخيف"، الأمر الذي "يفرض علينا اليوم جميعا بذل المزيد من الجهود للتعريف بمفهوم السياسة العقابية ببلادنا وكذا بشرعية الحقوق المكفولة للسجناء".
إلى ذلك، أبرز التامك أن الساكنة السجنية انتقلت من 68000 متم سنة 2012 إلى 82.400 متم شهر شتنبر2017، الأمر الذي قابله الرفع من معدل مساحة الإيواء خلال هذه الفترة من 1.68م مربع إلى 1.83م مربع لكل سجين وتقليص عدد الأسرة في كل زنزانة إلى ثمانية أسرة.
19 janvier 2026 - 17:00
18 janvier 2026 - 23:45
18 janvier 2026 - 23:00
17 janvier 2026 - 10:00
12 janvier 2026 - 09:00
12 janvier 2026 - 10:00