مواطن
أجمع قياديون من حزب التجمع الوطني للأحرار على حزب الحمامة يتمتع بالاستقلالية السياسية، ردا على انتقادات طالت الحزب منذ المشاورات السياسية لتشكيل الحكومة الحالية.
وقال محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية في لقائه أمس السبت بالدار البيضاء مع الشبيبة التجمعية إن الحزب لم يوما يوما "إداريا"، وأن له تاريخ ليفتخر به شباب حزب الحمامة.
وأضاف بوسعيد، الذي ألقى كلمة له في موضوع "التجمع الوطني للأحرار: تاريخ وآفاق" : "عندما تسمعون بأننا حزب إداري لا تكترثوا بذلك، لأن حزبنا له مواقف ومكانة في الدفاع عن الصواب"، دعيا شباب الحزب لاستغلال الدينامية الالكترونية بمواقع التواصل الاجتماعي لتصحيح أفكار المواطنين حل الحزب، والعمل على التعريف به، لدى العموم.
وتابع ""اليوم هناك دينامية لا تتصور، سواء في العالم الأزرق أو الواقع، ولا بد من التعبير عما نقوم به من مجهودات حتى يتم التعرف عليها من طرف الشعب فالعمل بالفضاء الأزرق مهم، فهذا العالم تعيش فيه نسبة كبيرة من المغاربة تفوق 11 مليون شاب مغربي".
في الاتجاه ذاته قال محمد أوجار، وزير العدل التجمعي، أن حزب الحمامة لم يسقط من السماء وإنما له تاريخ ومسار، مضيفا: "تم اعتبارنا حزبا إداريا، وتمت مواجهتنا بوقاحة لغوية وعدم القبول حينها، لأن الفكر السياسي كانت تخترقه فكرة الحزب الوحيد الرافض للأحزاب الأخرى".
وأشار أوجار إلى أن التجمع الوطني للأحرار رفض المشاركة في مجموعة "الوفاق" التي شكلها إدريس البصري،وزير الداخلية آنذاك، مما جعل قياديين في الحزب يتعرضون للتضييق، وهو ما يعتبره أكبر دليل على الاستقلالية السياسية للحزب.
وأكد أوجار أن للحزب تاريخ عتيد ومساهماته راسخة على مر التاريخ وثابتة منذ تأسيسه، كان دائما فيها يغلب المصلحة العامة ويدافع عن رؤيته للمشهد السياسي المغربي، على حد قوله.
وأضاف وزير العدل بأن أولويات الحزب هي الدفاع عن مقدسات البلاد ويفتخر بمشروعه السياسي الذي أهله اليوم لتبني موقع واضح المعالم في رغبته في خدمة الوطن.
وقال مصطفى بايتاس المدير المركزي لمقر التجمع الوطني للأحرار إن الحزب لعب دورا مهما في الحياة السياسية المغربية، وكان داعما قويا للتعددية الحزبية في الوطن ورافضا لهيمنة الحزب الواحد، طيلة مساره التاريخي.
وأضاف بايتاس بأن الحزب كان حريصا على استقلالية قراره الحزبي، وأنه حافظ على مكانته داخل المشهد السياسي المغربي سواء انتخابيا أو من خلال مساهمته في التأطير السياسي للمواطنين.
19 janvier 2026 - 17:00
18 janvier 2026 - 23:45
18 janvier 2026 - 23:00
17 janvier 2026 - 10:00
12 janvier 2026 - 09:00
12 janvier 2026 - 10:00