مريم بوتوراوت
استأثر موضوع استمرار الحزب في المشاركة في الحكومة الحالية من عدمه بحصة الأسد في اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية الذي دام لأكثر من سبع ساعات، اليوم الخميس.
وفي هذا الصدد، قرر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، عرض هذا الأمر على أنظار اللجنة المركزية المقرر التئامها في دورة استثنائية يوم السبت 4 نونبر 2017، على أن يواصل المكتب السياسي مشاوراته في الأمر بناء على المستجدات التي يمكن أن يشهدها الموضوع.
وأكد حزب الكتاب في بلاغ صادر عن مكتبه السياسي على أنه قارب موضوع إعفاء حدد من وزرائه على خلفية تقرير المجلس الأعلى للحسابات حول البرنامج التنموي للحسيمة "بما يلزم من تقدير واحترام للملك ولقراراته السامية" مؤكدا في هذا السياق على " يقينه بأن الأمين العام للحزب والرفيقين اللذين تحملا المسؤولية الوزارية، سواء في الحكومة السابقة أوفي الحكومة الحالية، والمعنيِّين بهذه القرارات، أدوا مهامهم العمومية بحرص شديد على الامتثال لما تستلزمه المصالح العليا للوطن والشعب، متشبعين في ذلك بقيم ومبادئ الحزب القائمة على الروح الوطنية العالية وعلى ضرورة التحلي بأقصى درجات النزاهة والصدق والأمانة".
إلى ذلك، عبر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية عن اعتزازه بالأداء المشرف لوزراء الحزب المعنيين، وبسعيهم القوي والثابت إلى خدمة الصالح العام، بكل تفان وإخلاص ونكران للذات، وبعيدا عن أية نزعة سياسوية أو حزبية ضيقة"، وفق ما جاء في البلاغ ذاته.
19 janvier 2026 - 17:00
18 janvier 2026 - 23:45
18 janvier 2026 - 23:00
17 janvier 2026 - 10:00
12 janvier 2026 - 09:00
12 janvier 2026 - 10:00