مريم بوتوراوت
تتواصل ردود الفعل المنددة بتصريحات وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل المسيئة للمغرب، حيث أجمعت الفرق البرلمانية بمجلس المستشارين على شجب ما صرح به المسؤول بالبلد الجار.
وطالبت الفرق بالغرفة الثانية بالبرلمان المغربي بأخذ نقط نظام بداية الجلسة المخصصة للأسئلة الشفوية بالمجلس، اليوم الثلاثاء، عبرت خلالها عن شجبها لـ"خرجة الوزير الجزائري غير محسوبة العواقب، والتي جاءت بتصريحات عدائية ومبنية عن الحقد الدفين لحكام الجزائر على دولة جارة"، وفق ما أكد الفريق الحركي الذي أبرز أن "المسؤول الجزائري اصطاد في الماء العكر، وحاول محاولة فاشلة لتسميم علاقات الحوار والعيش المشترك للشعبين".
عبد السلام اللبار، رئيس الفريق الاستقلالي، شدد على أن "التطور الذي يعرفه المغرب يثير الغيرة"، الأمر الذي نتج عنه "تصرف صبياني ولا مسؤول ولا يمت بصلة الى حسن الجوار"، وهو نفس الاتجاه الذي سار فيه أعضاء فريق التجمع الوطني للأحرار الذين طالبوا بعقد جلسة خاصة للرد على تصريحات مساهل.
من جهته، عبر عبد العلي حامي الدين، عن فريق العدالة والتنمية عن تفاجئه بتصريح الوزير الجزائري، مشيرا إلى أن "هناك من يريد أن يهرب من أزمة داخلية يعيشها في بلاده ويهربها الى المغرب"، هذا في ما اعتبر محمد الشيخ بيد الله، عن فريق الأصالة والمعاصرة، أن "الرد الواضح والقوي على هذه التصريحات هو رد الجزائريين أنفسهم، فمنهم من قال انه يمكن ان يعطي دمه للمغاربة"، وفق ما جاء على لسان المتحدث قبل أن يضيف "هذا التصريح لا يستحق التنديد بل يستحق الشفقة، وكنت أتمنى أن يهيئ المجلس وقفة مبرمجة للغوص في هذا الموضوع".
19 janvier 2026 - 17:00
18 janvier 2026 - 23:45
18 janvier 2026 - 23:00
17 janvier 2026 - 10:00
12 janvier 2026 - 09:00
12 janvier 2026 - 10:00