سياسة
من مجلس النواب...البرلمانيون المغاربة ينددون باتهامات وزير خارجية الجزاذر
مريم بوتوراوت
بعد الرد الرسمي المغربي على تصريحات وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل، ندد البرلمانيون المغاربة بتصريحات ذلك المسؤول في البلاد الجار، معتبرين أنها محاولة من النظام الحزائري للتغطية على فشله في عدة ميادين، والتشويش على زيارة المبعوث الشخصي للامين العام للأمم المتحدة بالمنطقة.
وقال ادريس الأزمي، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، إن تصريحات مساهل "غير مسؤولة وعدوانية ومغرضة، وتسيء للعلاقات التاريخية بين البلدين وصورة المغرب ومصداقية مؤسساته واستثماراته الجدية بافريقيا"، وفق ما جاء على لسان المتحدث خلال جلسة الاسئلة الشفوية في الغرفة الأولى للبرلمان، اليوم الإثنين.
وأضاف الأزمي " نعبر كفرق أغلبية عن ادانتنا وشجبنا واستغرابنا لمضمون التصريحات التي تنم عن جهل بالتطوارات التي يعيشها المغرب"، والتي تأتي حسب المتحدث "في اطار المناورات التي تهدف الى التشويش على عودة المغرب المظفرة للاتحاد الافريقي ومؤسساته، وما تحمله من آفاق واعدة"، وتنم "عن جهل المسؤول الجزائري بآليات اشتغال المؤسسات الاقتصادية والمالية".
كما اعتبر البرلماني أن المسؤول الجزائري "يسعى الى تصدير عجز بلاده على مستوى السياسة الداخلية والخارجية ،وهو ما لا يخفى على احد ولن ينطلي على الشعب الجزائري او دول العالم"، قبل أن يختم مداخلته بالقول "نتمنى أن ينعم الجزائري بالديمقراطية والتنمية بما سينعكس بالايجاب على شعوب المنطقة".
من جهته أكد محمد اشرورو، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب على أن "هذه التصريحات اللامسؤولة ليس من شأنها المساس بمصداقية علاقة المغرب مع الدول الافريقية ومع الشعب الجزائري الشقيق"، مشددا على أن "المزاعم الكاذبة لا يمكنها تبرير اخفاقات البلد المجاور، والتي تمس شرائح عريضة من الساكنة الجزائرية".
وتابع المتحدث "مصرون على حث بلدنا على المزيد من الانخراط لفائدة افريقيا، لأن علاقاتنا ليست مقتصرة على موارد مالية بل رؤية فاعلة تؤمن بالشعوب الشقيقة في افريقيا والجزائر، ونعبر عن أسفنا الشديد لكون التصريحات التي أدلى بها الوزير الحزائري تنم عن جهل كبير بالمعايير الاساسية لاشتغال النظام البنكي ونزام الطيران المدني"، وفق ما جاء على لسان اشرورو.
نور الدين مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي اعتبر من جهته أن تصريحات وزير الخارجية الجزائري " استفزازية وخطيرة"، وتهدف إلى "التشويش على جولة المسؤوول الأممي بالمنطقة من خلال محاولة افتعال مواجهة بين المغرب والجزائر، وهروب الى الوراء بعد شعور المجزائر بتنامي دور المغرب في القارة الافريقية".