تسبب الإعلان عن تأجيل الجمع العام لنادي الرجاء البيضاوي لفرع كرة القدم، لعدم جاهزية التقرير المالي، في تأجيج الوضع بين الرئيس سعيد حسبان ومعارضيه من منخرطي النادي، بعد أن كان من المقرر عقد الجمع المذكور يوم غد الخميس (12 أكتوبر) بأحد فنادق الدار البيضاء، لاسيما في ظل ظهور ثلاثة مرشحين لخلافة حسبان على رأس النادي الأخضر.
يتعلق الأمر بكل من الرئيس السابق محمد بودريقة وجمال الدين الخلفاوي ثم علي حمدي الذي برز اسمه كمرشح ثالث في الأيام الأخيرة.
وكشف مصدر من القلعة الخضراء في تعليقه على تأجيل موعد الجمع العام، أن الإعلان عن عقد الجمع العام ثم الإقدام على تأجيله بمجرد قرب موعده، وهو أسلوب لن يخدم مصلحة النادي وفق تعبير المصدر.
وأبدى تخوفه في اتصال هاتفي مع الجريدة الإلكترونية "مواطن "، من أن يكون حسبان يسعى إلى ربح المزيد من الوقت للاستمرار في رئاسة النادي، بالرغم من استقالة مجموعة من أعضاء مكتبه.
وأضاف أن الأمور في الأيام المقبلة، تبقى مرشحة لمزيد من التوتر داخل النادي، رغم أن ثلاثة مرشحين عبروا عن استعدادهم للتغلب على الضائقة المالية التي يعاني منها "الرجاء العالمي" بمجرد انتخاب أحدهم.
وقال المصدر ذاته، "إذا كان الرئيس حسبان تهمه مصلحة الرجاء، ما عليه إلا أن يلتزم بموعد عقد جمع عام عادي وتحويله إلى استثنائي، وأن يترك للمنخرطين أو ما يسمى بـ"برلمان الرجاء" فرصة انتخاب رئيس جديد أو إعادة انتخابه إن تبين لهم أنه قادر على إخراج النادي من الأزمة المالية التي يشكو منها منذ الموسم الماضي.
وفي سياق متصل بالأزمة المذكورة، لازال حكماء الرجاء يلتزمون الصمت حيال الخلافات والصراعات الخفية الدائرة بين رئيس النادي سعيد حسبان ومجموعة من المنخرطين المعارضين، بل منهم من أخذ مسافة فاصلة بابتعاده عن كواليس الاجتماعات غير الرسمية التي تعقد هنا وهناك، كما أن دخول الرئيس السابق محمد بودريقة على الخط، منذ الإعلان عن نيته في الترشح من جديد لقيادة النادي الأخضر، ساهم في إشعال نار الصراع بينه وبين حسبان.
19 mars 2026 - 12:10
19 mars 2026 - 10:50
19 mars 2026 - 09:00
18 mars 2026 - 11:00
18 mars 2026 - 09:00
ضيوف المواطن