مواطن
في الوقت الذي راجت أخبار أن المرشح الأوفر حظا للانتخاب على رأس حزب الاستقلال نزار بركة خلال المؤتمر السابع عشر الذي سينعقد ابتداء من غد الجمعة يسعى إلى ترشيح القيادي الاستقلالي أحمد توفيق حجيرة لمنصب رئيس المجلس الوطني (برلمان الحزب)، نشر هذا الأخير مساء اليوم الخميس تدوينة فيسبوكية تحت عنوان "لماذا لم أترشح لعضوية اللجنة التنفيذية؟".
فبعد مقدمة أكد فيها على الخصوص بأن "حزب الاستقلال في صيغته العصرية والحديثة المنتظرة التي سترتكز حتما على الجهوية والقرب والتعاقد، ستُلزم كل المناضلات والمناضلين المشاركة في إعادة انتشار واسعة في المؤسسات الحزبية لضح دماء جديدة وفسح المجال للطاقات التي يتوفر عليها الحزب"، أعلن عن إفساحه المجال للشباب.
فقد كتب الوزير السابق في حكومة عباس الفاسي "إن تراكم العشرين سنة المتواصلة التي قضيتها بين إخواني في اللجنة التنفيذية أعتبرها كافية لأن أقرر اليوم دعم هاته الدينامية المنتظرة وفسح المجال للشباب والطاقات الجديدة القادرة أن تعكس صورة تجديد النخب الاستقلالية الوفيرة، وثانيا لأواصل، بنفس التعبئة، الاشتغال في الحزب ومؤسساته الأخرى للمساهمة في تغيير وارتقاء العمل السياسي منهجا وسلوكا".
وكان بيت حجيرة قد احتضن، يوم الأحد الماضي، وجبة غذاء جمعت الأمين العام الحالي لحزب "الميزان" حميد شباط والمرشح لخلافته نزار بركة، ليعلن هذا الأخير في ندوته الصحافية، في اليوم الموالي، أنه لم يطلب من شباط عدم الترشح، ولكن فقط، تتم الوحدة بعد المؤتمر وتضم اللجنة التنفيذية الحساسيات المختلفة في الحزب، ولم يكتف بركة بذلك، بل أكد أنه يريد ضمان الكرامة لـ"الزعيم" المثير للجدل.
19 janvier 2026 - 20:00
19 janvier 2026 - 17:00
18 janvier 2026 - 23:45
18 janvier 2026 - 23:00
17 janvier 2026 - 10:00
12 janvier 2026 - 10:00