موسى متروف
اعتبر نزار بركة، المرشح الأوفر حظا لتولي الأمانة العامة لحزب الاستقلال في نهاية الأسبوع الحالي خلال المؤتمر السابع عشر للحزب، أن مباردة تقديم حصيلة حكومة سعد الدين العثماني "إيجابية في حد ذاتها"، لكنه استدرك ليقول إنه "كان الأفضل أن يتم ذلك داخل المؤسسة التشريعية، لأن المواطنين لابد أن يسترجعوا الثقة في هذه المؤسسة". كما تحفظ على طريقة تقديم الحصيلة على اعتبار أنه كان لا بد من تقديم وقع 120 تدبيرا على المواطنين والمواطنات".
وأكد، في ندوة صحفية عقدها اليوم بالرباط على إثر تقديم برنامجه لزعامة حزب "الميزان"، أن لديه "وجهة نظر شخصية"، وهي "أننا اليوم نعيش انتظارية، توترا، وأزمة ثقة في مواجهة التحديات"، و"كان لابد (للحكومة) من تقديم برنامج الاختيارات الاستراتيجية لعدم وجود استثمار منذ 3 سنوات، وكان لابد من تحيين البرنامج الحكومي لمواجهة الاشكاليات الطارئة.
وحول الموقف من الحكومة قال "أنا لا أنفرد بالقرار، وقرار التعامل مع الحكومة سيكون انطلاقا من دراسة معمقة وبناء على المشروع الذي سنخرج به من المؤتمر"، مضيفا "ليست لدينا خطوط (حمراء)، لدينا قناعات وأهداف".
وفي إشارة إلى العلاقة مع حزب العدالة والتنمية، قال إنه يرفض "منطق التقاطب وتصنيف الأحزاب ورجال ونساء السياسة في منطق ثنائية الأخيار والأشرار لأن السياسة هي فن الممكن وتوازنات". وأعطى مثالا "العثماني أعاد الاعتبار للحوار الاجتماعي، فهل إذا قلنا هذا نحن مع العدالة والتنمية أو ضده؟ نحن مع المأسسة فقط".
وذكّر بما وقع لحزب الاستقلال مع "البيجيدي" من مساندة ومشاركة في حكومة عبد الإله بنكيران ثم الخروج منها إلى المعارضة فالمساندة النقدية ثم هذه الوضعية التي ليست لا مساندة ولا معارضة، وقال بأنه "خاصنا نعرفو آش باغين"، وهو ما يعوّل عليه في المؤتمر وما بعده.
19 janvier 2026 - 20:00
19 janvier 2026 - 17:00
18 janvier 2026 - 23:45
18 janvier 2026 - 23:00
17 janvier 2026 - 10:00
12 janvier 2026 - 10:00