مواطن
اعتبر محمد حصاد وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والتكوين المهني والبحث العلمي، أن الدخول المدرسي والجامعي للموسم الدراسي الحالي، شكل نقطة أساسية لمسار ستنهجه الوزارة في السنوات المقبلة، وقطيعة مع ما كان يعرفه القطاع سابقا.
وأوضح حصاد أن الأهداف في الدخول الجامعي والمدرسي محددة في تحسين النموذج البيداغوجي، وتنويع العرض المدرسي، والعناية بالبنيات الاستقبال، والضبط والانضباط والالتزام.
وتابع الوزير أن النموذج البيداغوجي، يحث على تحسين تعلم اللغات، عبر تغيير تدريس اللغة العربية، والشروع في تدريس اللغة الفرنسية من السنة الأولى.
25 تلميذ في القسم معدل وطني
وكشف حصاد أن المعدل الوطني لعدد التلاميذ في القسم في المستوى الأولي يصل إلى 25 تلميذ إلا أنه لا يحترم.
وأوضح أن 92 في المائة من الأقسام لا يتعدى عدد التلاميذ بها 34 تلميذ، في حين لا يتعدى عدد التلاميذ بجميع المستويات الأخرى تلميذ44، بنسبة 99 في المائة.
وتابع حصاد أن الوزارة رفعت عدد الحجرات الدراسية في القسم الأولي إلى 26 ألف، مقابل 20 ألف السنة الماضية.
التفتيش وغياب الأساتذة والتلاميذ
كشف محمد حصاد عن تشديد مراقبة الغياب لدى الأساتذة والتلاميذ معا، عبر احتساب ساعات الغياب يوميا، عن طريق خدمة ومنظومة مسار.
وأوضح الوزير أن عملية المراقبة تأتي لحماية الأساتذة أولا من الهجوم الذي يتعرضون إليه عند غيابهم عن العمل، لأسباب مختلفة، "لطالما سمعنا الآباء وأوليات التلاميذ يقولون أن المدارس فارغة من الأساتذة وأنهم يتغيبون بدون أسباب، لكن عملية المراقبة تأتي دفاعا عن الأساتذة"، يصيف حصاد.
وأضاف حصاد أن الوزارة خصصت مفتشين لكل 10 مؤسسات تعليمية، وهو إجراء يتخذ لأول مرة في المغرب.
24 ألف أستاذ متعاقدين مع الأكاديميات لسد الخصاص
أكد خالد الصمدي كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي، أن بعض الأساتذة المتعاقدين مع الأكاديميات الجهوية، كانوا يدرسون في نظام التربية غير نظامية، لمدة 6 إلى 8 سنوات.
وأضاف أن جزءا كبير منهم أيضا كان ضمن 10 ألاف إطار تربوي تلقوا تكوينا لمدة سنة في إطار برنامج حكومي، بالمدارس العليا للأساتذة لمدة سنة نظريا وتطبيقيا، وأنهم حاصلين على الإجازة المهنية في التربية.وأوضح الصمدي أن الهدف من التعاقد مع الأساتذة متعلق باستيعاب مجموع من الخبرات ميدانيا.
تصنيف الجامعات المغربية في السلالم العالمية
اعترف الصمدي أن مستوى الجامعات المغربية، لا يترجم من خلال التصنيفات العالمية لأحسن الجامعات، عكس ذلك أشاد بتقدمها على المستوى الإقليمي والعربي.
وأوضح الصمدي أن اهتمام الوزارة ينصب على تحسين جودة التعليم وفضاء التمدرس، والرقي بالأستاذ والطالب معا، قائلا " لابد من توفير الظروف الملائمة لعمل الأستاذ والطالب، وفي هذا الإطار خصصت الوزارة 80 مليون درهم لتهيئ الظروف للممارسة الطالب والأستاذ للعملية التعليمية والبحثية".
وأضاف " كيف لجامعة أن تصنف في المؤشرات العالمية أبسط وسائل التعلم لا تتوفر عليها، وكيف لها أن تذكر كنموذج ولازالت تعرف العنف دتخل أسوارها، لذلك لا يمكن الحديث عن تصنيف عالمي دون الحديث عن تهيئ الظروف أولا وأخيرا".
الحركة الانتقالية 2017
بخصوص الحركة الانتقالية، أوضح حصاد أنه جرى الاستجابة ل32 ألف طلب، في حين لا زال 32 طلبا ينتظر البث فيه، وذلك من أصل 50 ألف طلب.
وأوضح حصاد أن كل سنة تعرف الوزارة توافد 50 ألف طلب، كان يستجاب منها في السنوات الماضية 7 ألاف طلب فقط، لكن السنة الجارية ارتفع ذلك لـ32 ألف طلب، وأعطيت الأسبقية منها للالتحاق بالعائلات وبالأزواج خاصةً.
وكشف أن 800 حالة التحاق بالزوج والعائلة استجابت لها الوزارة في حين تنتظر 100 حالة دورها السنة المقبلة، أما الحالات العامة المتبقية، عددها حوالي 20 ألف شدد الوزير على الاستجابة لها برسم الموسم الدراسي الجاري.
واستنكر الوزير الإضرابات عن العمل التي قادتها تنسيقية الأساتذة المتضررين من الحركة الانتقالية لسنة 2017، معتبرا أنهم راهنوا على إفشال الدخول المدرسي، لكن لم ينجحوا في ذلك.
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
19 janvier 2026 - 17:00
18 janvier 2026 - 23:45
18 janvier 2026 - 23:00