كوثر بنتاج
شهدت الدار البيضاء اليوم افتتاح تظاهرة الأيام المفتوحة للأمن الوطني، في دورتها الأولى، بحضور مسؤولين أمنيين كبار، وبإمكان المواطنين الاطلاع على عالم الشرطة وكل ما يحيط بها، حتى تاريخ الـ16 من شتنبر الجاري.

هذه المناسبة التي غاب عنها عبد اللطيف الحموشي رئيس المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، ووزير الداخلية، يحتضنها فضاء المعرض الدولي بالدار البيضاء، حيث عرضت التجهيزات الحديثة والقديمة التي استعملها المغرب في مختلف التدخلات الأمنية دولية كانت أو وطنية.
وقال عبد الكبير زهود، والي جهة الدار البيضاء-سطات في كلمة له بالمناسبة، إن الأبواب المفتوحة للأمن الوطني تأتي في سياق خطاب العرش الملكي، الذي أثنى على جهود القوات الأمنية، في الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين، والحفاظ على الممتلكات.
وأضاف أنها تأتي أيضا تتويجا لاستراتيجية القرب والانفتاح على المواطن والتفاعل التي أرست قواعدها مديرية الأمن الوطني والتي تربطها مع عدد من الفاعلين.

وتابع قائلا" لا يسعنا في هذا الباب إلا أن نشد بحرارة على أيدي شركائنا الاقتصاديين والاجتماعيين الذين لم يتخلفوا أبدا عن دعم هذه الشحنة التشاركية التي أسهمت في إنارة المسارات الرامية لتعزيز الأمن لدى عموم المواطنين..فالمرفق الأمني كان ولازال وسيستمر ملتزما بخدمة المواطنين وحماية الأشخاص والممتلكات".
وشهد المعرض إقبالا كبيرا في أول أيامه، وحضرت بكثافة فئة الشباب وطلاب المدارس.
من جهة أخرى قال عبد الله الوردي والي أمن الدار البيضاء، إن الهدف المتوخى من وراء تنظيم هذه الدورة، يكمن أساسا في التعريف بمختلف المصالح التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، وبالخدمات التي تسديها للمواطنين والأجانب المقيمين ممن يلجؤون إلى خدمات هذه المصالح الأمنية.
يشار إلى أن فقرات برنامج هذه الأيام، المفتوحة في وجه المواطنين، تتكون من سلسلة من الورشات التحسيسية التي تستهدف تلامذة المؤسسات التعليمية، فضلا عن فضاءات للتنشيط والترفيه المفتوحة في وجه الأطفال.



21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
19 janvier 2026 - 17:00
18 janvier 2026 - 23:45
18 janvier 2026 - 23:00