مواطن
أشاد زعماء أحزاب الأغلبية الحكومية بالأداء السياسي لرئيس حكومتهم سعد الدين العثماني، باستثناء نائب عبد الإله بنكيران سليمان العمراني، الذي اختار عدم إلقاء أي كلمة، في لقاء خصص للكشف عن حصيلة 120 سوما من عمر الحكومة.
وأثنى عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، على العثماني، معتبرا أنه أحسن تدبير المرحلة بإصداره لقرارات سريعة وناجعة.
وأكد أخنوش في كلمة له بالمناسبة، أن اجتماعات الأغلبية كانت عكس ما يشاع، موحدة حول رأي نوقش بشكل جاد وحاد أيضا، مضيفا "نفتخر بالعمل مع السيد رئيس الحكومة".
في الاتجاه ذاته اعتبر محمد ساجد، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، أن لقاء الحصيلة رسالة قوية تدل على انسجام الأغلبية، قائلا " وضع رئيس الحكومة مصلحة البلاد فوق مصلحة أي مؤسسة أخرى...ونحن اليوم هنا لكي نعمل، وليس للمصالح الحزبية الضيقة".
بدوره امنحد العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أشاد بعمل الحكومة وحصيلتها لحدود الـ120، وقال "في السابق كنا نعاني لأن البعض كان يعرض فقط حصيلة وزرائه، واليوم لم نسمع حصيلة هذا الوزير أو ذلك، بل حصيلة الحكومة، وهذا يدل على نجاح تحالف الأغلبية".
من جهته قال إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية "أعيش هذه اللحظة بتأثر بالغ، ونحن في الاتحاد الاشتراكي نهنئ السيد الرئيس على إدارته وتدبيره لهذه المدة، ونحن مرتاحون للعمل معه، ولن نتنصل من أي قرار حكومي بدعوى عدم إشرافنا على قطاع ما”.
واعتبر عبد الواحد سهيل، وزير التشغيل السابق، الذي ناب عن نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن مدة 120 يوما لا تمثل شيئاً في حياة حكومة وحياة الشعوب، ورحب بمبادرة لم شمل كل مكونات الأغلبية من وزراء وبرلمانيين.
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
19 janvier 2026 - 17:00
18 janvier 2026 - 23:45