خالد الرزاوي
كما كان متوقعا، غاب عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية والرئيس السابق للحكومة، عن الاجتماع المنعقد اليوم الاثنين 11 شتنبر 2017 بالرباط لتقديم حصيلة الـ120 يوما لعمل الحكومة الحالية.
وفي الوقت الذي حضر فيه الأمناء العامون للأحزاب الخمسة المشكلة للحكومة (باستثناء نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية بسبب وفاة والدته اليوم الاثنين وعوضه عبد الواحد سهيل) إلى جانب العدالة والتنمية، اختار بنكيران، الذي لا يخفي رفضه للطريقة التي تم بها تشكيل حكومة سعد الدين العثماني، أن يغيب عن هذا اللقاء ويتجنب على ما يبدو لقاء كل من عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار وادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وقد مثل حزب العدالة والتنمية خلال هذا الاجتماع، سليمان العمراني نائب الأمين العام للحزب، إذ أنه في الوقت الذي اختار فيه الأمناء العامون للأحزاب المشكلة للحكومة إلقاء كلمة مقتضبة للتعليق عن فحوى الاجتماع، اختار العمراني تجنب الحديث.
إلى ذلك لم يفوت ادريس لشكر الفرصة من أجل تقطير الشمع على الغائب عبد الإله بنكيران، عندما أشار إلى أن الحوار الاجتماعي مع المركزيات النقابية لا يرقى إلى ما يصبو إليه الجميع كما أن عملية الرفع من الأجور توقفت منذ خمس سنوات، في إشارة منه إلى ولاية الحكومة السابقة. وسار محمد ساجد الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري في نفس الاتجاه، عندما وجه كلمات شكر إلى سعد الدين العثماني، الذي تمكن من إنجاح هذا اللقاء ليظهر الانسجام الذي يطبع عمل الأغلبية الحكومية، ومشيدا أيضا بدور رئيس الحكومة في تفضيله المصلحة الوطنية على المصلحة الحزبية.
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
19 janvier 2026 - 17:00
18 janvier 2026 - 23:45