مواطن
وصف حمدي ولد الرشيد القيادي بحزب الاستقلال ما يمر به الحزب أخيرا بـ" الخلاف الصحي"، معتبرا أنه لن يزيده إلا مناعة وقوة، وذلك في كلمة له بالمؤتمر الإقليمي لجهة الداخلة واد الذهب.
وقال ولد الرشيد في كلمة، نقلها الموقع الرسمي للحزب، إن حزب الاستقلال "قوي وعصي على الانقسام"، وقادر على مواصلة مسيرته واستعادة عافيته، مشددا أن المؤتمر العام الـ17 سيكون محطة لتصحيح المسار والتغيير، لتعزيز مكان الحزب وتقوية توهجه وإشعاعه.
وفي وقت يستعد حميد شباط الأمين العام الحالي للحزب، لعقد ندوة صحفية، من أجل توضيح ما آل إليه الحزب أخيرا من انقسامات داخلية، اعتبر ولد الرشيد أن التدافع داخل هياكل الحزب، "لا يمكن إلا أن يكون إيجابيا"، ومن شأنه المساهمة في إعادة الحزب إلى أوجه ومكانته.
وشدد ولد الرشيد أن التوافق بين قيادة الحزب يبقى الخيار الأفضل والأنجع، لتقوية الحزب وضمان مكانة سياسية متقدمة، فضلا تغليب مصلحة الحزب عن المصلحة الشخصية.
ودعا القيادي البارز في حزب الميزان إلى وحدة الصف من أجل ترتيب البيت الداخلي، وتقوية الإشعاع التنظيمي للحزب وضخ دماء جديدة في هياكله، وجعل المؤتمر السابع العاشر للحزب محطة مفصلية للتغيير، حسب تعبيره.
ويقود ولد الرشيد توجها داخليا لحزب الاستقلال لمساندة نزار بركة من أجل الظفر بأمانة حزب الاستقلال، ضد حميد شباط، والذي يعتبره ولد الرشيد شببا في تراجع الآداء السياسي للحزب.
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
19 janvier 2026 - 17:00
18 janvier 2026 - 23:45