خالد الرزاوي
قال يوسف شيري رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، إن المواطن المغربي لم يعد ينخدع بالدموع، وبات يعرف الأحزاب التي تشتغل بجدية، والتي تتوفر على أطر ورجال يشتغلون على الأرض ولا يكتفون بالمكوث في مكاتبهم.
وأضاف شيري الذي كان يتحدث مساء أمس الجمعة 08 شتنبر 2017 بمراكش خلال افتتاح أشغال أول جامعة صيفية تنظمها الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، بأنه لا يريد لالتئامهم في هذا الجمع، بأن يكون مناسبة لممارسة السياسة أو تمرير خطابات سياسية قد يفهم منها بأنها حملة سابقة لأوانها، مشيرا إلى أنهم يملكون الوقت الكافي للاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وهو ما يجعلهم يقررون جعل هذه الجامعة الصيفية فرصة لتقوية وبناء الحزب، وأيضا للدفاع عن ثوابت الوطن.
وعلى خطى رئيسه في الحزب، عزيز أخنوش، الذي ذكر بأنه لم يأت لمراكش من أجل ممارسة السياسة إلا أنه مرر مع ذلك عديد الخطابات السياسية، سار أيضا يوسف شيري، الذي اغتنم فرصة أخذه الكلمة أمام أعضاء شبيبة الحزب، للحديث عن المتغيرات التي طرأت على الحزب منذ أمسك أخنوش بزمام الأمور، ويظهر بالتالي لمن سماهم أعداء الحزب، بأن تأسيس تنظيمات موازية داخل الحزب تسير في الطريق الصحيح وبسرعة قياسية، حسب تعبيره.
لغة الهمز واللمز التي اختار أن يلقي بها يوسف شيري خطابه لم تتوقف عند هذه الأمور، بل تعداها إلى التأكيد على أن انتخابه على رأس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية تمت بطريقة ديمقراطية تحاكي ما يقع داخل الأحزاب المشهود لها بممارسة العمل الديمقراطي، وأشار في هذا السياق بأنه ينتمي إلى عائلة بسيطة في منطقة بمدينة وارزازات، وبأنه لا يعتبر من أبناء الأعيان وأنه من "ولاد الشعب"، كما قال، في إشارة منه إلى أن الأمور تتغير داخل حزب التجمع الوطني للأحرار.
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
19 janvier 2026 - 17:00
18 janvier 2026 - 23:45