خالد الرزاوي
قال عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار مساء اليوم الجمعة 08 شتنبر 2017 بمراكش، مخاطبا أزيد من 3000 من شباب الحزب "تعلموا واقرأوا لرجالات المغرب ورجالات الأحزاب الأخرى الوطنيين الصادقين لترفعوا رصيدكم المعرفي، لا تعتبروا الأمر انتقاصا من الحزب، فأنا أريد لكم أن تنفتحوا على الجميع".
أخنوش الذي كان يتحدث لشباب حزبه الملتئمين في إطار أول جامعة صيفية تنظمها الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، حديثة الولادة، حدد أسماء بعض هذه الرجالات على الصعيد الوطني في كل من علال الفاسي مؤسس حزب الاستقلال، فيما اكتفى في الأسماء الحالية على سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، الذي قال إن له كتابات مهمة يمكن لشباب حزبه أن ينهلوا منها لتطوير مداركهم المعرفية والإلمام أكثر بتاريخ السياسة بالمغرب.
ولم يفوت وزير الفلاحة والصيد البحري فرصة التئام هذا الجمع دون أن يوجه رسائله السياسية إلى العديد من الأطراف، وهو الذي ظل طيلة كلمته يصر على أنه لم يأت إلى جمع شبيبة الحزب من أجل الحديث في السياسة كما يفعل الآخرون، مشيرا إلى أنه يرفض بشكل قاطع الركوب السياسي على أحداث اجتماعية كتلك التي شهدتها منطقة الريف خلال الأشهر السابقة، كما يرفض أن يحمل كل طرف المسؤولية للآخر، ومعتبرا أن تعامل حزب التجمع الوطني للأحرار مع هذه الأحداث انطلق بالأساس من توجيهات الملك محمد السادس، التي أكدت على "ضرورة التوجه إلى المواطن مباشرة والحديث إليه والتعرف مباشرة على متطلباته واحتياجاته"، يقول المتحدث ذاته.

واختار أخنوش توجيه كلامه إلى خصومه السياسيين، عبر الحديث إلى شبابه بالقول: "لا يهمكم ما يقال عنا نحن نشتغل في الحكومة والبرلمان بكل جدية، وإذا كنت قد أشرت إلى أن أعدائنا هم التهميش والبطالة واللامبالاة، فإني أدعوكم إلى عدم ادخار جهودكم من أجل مواجهة الخطاب الهدام والعدمي والسلبي، كما أدعوكم إلى الابتعاد عن سياسة الكرسي الفارغ، التي يكره أن يواجهها العمل السياسي". وأضاف في هذا السياق، بأن حزب التجمع الوطني للأحرار يواجه العديد من التحديات التي تتطلب من الجميع الصبر على الهجمات، مشيرا إلى أنه لا يطيق سماع خطاب التبخيس، ومتعهدا بنشر خطاب التفاؤل.
ولم يفوت أخنوش الفرصة دون الحديث عن أحداث العنف التي كان أبطالها شباب مغاربة في الآونة الأخيرة، مشيرا إلى أن ما حصل يبقى نتيجة حتمية للفراغ الذي يعيشه عدد كبير من شباب المغرب، في ظل ضعف حجم التأطير لدى هذه الفئة وكذا غلبة خطاب العنف والتطرف والكراهية.
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
19 janvier 2026 - 17:00
18 janvier 2026 - 23:45