مواطن
كان الشخص الإسباني من أصول مغربية الذي اعتقل، يوم الأربعاء، بمليلية في عملية منسقة بين الأمن المغربي والأمن الإسباني، عضوا في الحزب الشعبي الإسباني.
وكانت السلطات الأمنية في المغرب وإسبانيا، أعلنت عن اعتقال جهادي بمليلية، بالموازاة مع توقيف خمسة أشخاص آخرين بمدينة الناظور، حيث وصف ذلك الشخص بكونه زعيم الخلية التي تم تفكيكها يوم الأربعاء الماضي.
وكان ذلك الإسباني من أصول مغربية، يعمل مساعدا تربويا في مركز اجتماعي، لإعادة تأهيل الشباب الجانح بمليلية.
وأشار عمدة مليلية للصحافة، خوان خوصي إيمبرودا، حسب ما لاحظه موقع " ميديا24" المغربي، أن الرجل الذي وصف بزعيم الخلية الإرهابية، لم يلتحق بعملة منذ عام، وعندما عاد في الصيف الحالي، أخد عطلة سنوية.
وأكد عمدة مليلة الذي يمثل الحزب الشعبي بمليلة، الذي يقودها رئيس الحكومة، ماريانو راخوي، لم يؤد اشتراكاته للحزب منذ ثلاثة أعوام، ولا يشارك في أنشطته،غير أن اسم لم يشطب من لوائح المتعاطفين.
وتحدثت الصحافة المحلية في مليلية، اليوم الجمعة، عن كون ذلك الشخص البالغ من العمر تسعة وثلاثين عاما، بدأ يتطرف منذ عامين على الأقل.
وكانت الداخلية المغربية، أعلنت عن تفكيك خلية إرهابية تتكون من خمسة عناصر موالية لتنظيم "داعش" الإرهابي تم إيقافهم ببني شيكر نواحي مدينة الناظور.
وذكر البلاغ يوم الأربعاء، أن العملية تزامنت مع قيام المصالح الأمنية الإسبانية بمليلية بايقاف شريك آخر لعناصر هذه الخلية الإرهابية.
وأكدت أن أعضاءها كانوا ينشطون في استقطاب وتجنيد شباب لفائدة "داعش" بالموازاة مع إشادتهم بالأعمال الوحشية التي ينفذها مقاتلوه سواء داخل أو خارج الساحة السورية العراقية.
وكشفت أنهم خططوا لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية بكل من المغرب وإسبانيا، حيث انخرطوا في عقد اجتماعات سرية ليلا إضافة لقيامهم باستعدادات بدنية وتدريبات على كيفية تنفيذ عمليات الذبح باستعمال أسلحة بيضاء.
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
19 janvier 2026 - 17:00
18 janvier 2026 - 23:45