بلخير سلام
يبدو أن نتائج الجولة الرابعة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لـ"مونديال روسيا 2018" جعلت الحسابات المتعلقة بالصراع على "بطاقة التأهل المونديالي" تحتفظ بنفس الاحتمالات تقريبا، خاصة بالنسبة إلى منتخبي المغرب والكوت ديفوار، مع بروز معطى إضافي، وهو دخول منتخب الغابون، بدوره، دائرة التنافس.
وبخصوص المنتخب الوطني المغربي، فإن الأمور ما تزال بين أيديه، لتحقيق هدف التأهل، شريطة مضاعفة الجهود، وإعادة مراجعة الأوراق، من جديد، خاصة أن مباراة أمس أمام مالي، وما تخللها من أداء تقني عاد، وضياع فرص، وسوء تكيز، كلها أشياء أثارت نوعا من التخوف لدى المغاربة إزاء مصير التأهل.
ومن بين بعض السيناريوهات المحتملة حسابيا، على قلتها، تبقى أفضل حالة لبلوغ المراد، مرتبطة بضرورة الفوز في مباراتيه المتبقيتين معا، سواء على منتخب الغابون، يوم 7 أكتوبر، أو على الكوت ديفوار، يوم 6 نونبر، ولو بعقر الدار، علما أن هذين الخصمين يعدان معا مرشحين للتأهل، إلى جانب المنتخب المغربي.
وثاني سيناريو يكمن في تمني المغاربة فوز منتخب بلادهم على الغابون وسقوط الكوت ديفوار أمام مالي، وفي هذه سيكون المنتخب المغربي (9 نقاط) متقدما في الصدارة بنقطتين على الإيفواريين (7 نقاط)، وحتى في حالي تعادلهم مع مالي كحالة ثانية، فإن المنتخب المغربي يكفيه التعادل في آخر مباراة فاصلة مع المنتخب الإيفواري.
ثالث سيناريو يكمن في فوز منتخبي المغرب والكوت ديفوار معا، على منتخبي الغابون ومالي، تباعا، وفي هذه الحالة ستكون المواجهة الأخيرة بين "الأسود" و"الفيلة" حاسمة ومصيرة أكثر، باعتبار إلزامية الفوز دون سواه بخصوص المنتخب المغربي، مقابل كون التعادل يخدم مصالح الإيفواريين.
وهناك سيناريو ثالث، على سوئه، ولا يتمناه المغاربة طبعا، وهو احتمال سقوط المنتخب المغربي أمام الغابون، يوم السابع من أكتوبر المقبل، مقابل فوز الكوت ديفوار على مالي، إذ في هذه الحالة، سنكون مرغمين على قراءة الفاتحة بخصوص الإقصاء المغربي، بصفة نهائية، وقبل الأوان، طالما أنه سيتجمد هنا، رصيد منتخبنا عند 6 نقاط، وارتفاع حصيلة الكوت ديفوار إلى 10 نقاط، وبالتالي فإن فارق الـ4 نقاط، في حال حدوثه، سيجعل من المباراة الختامية بأبيدجان شكلية، ليس إلا.
24 mars 2026 - 09:25
24 mars 2026 - 09:00
23 mars 2026 - 12:00
23 mars 2026 - 09:00
22 mars 2026 - 23:00
ضيوف المواطن