خالد الرزاوي
مرة أخرى أبت الجزائر إلا أن تظهر عدائها الدائم اتجاه المغرب وتلعب دور الراعي الرسمي لجبهة البوليساريو وكل ما يتعلق بالصراع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية. الدور هذه المرة جاء على وزير الشؤون الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل، الذي عاد ليتحدث مجددا عن واقعة تسلسل ممثلي الجبهة لحضور فعاليات المؤتمر الدولي لطوكيو لتنمية إفريقيا "تيكاد"، والذي نظمته اليابان بدولة الموزمبيق.
وزير الخارجية الجزائري، وفي رده اليوم الاثنين على أسئلة الصحافيين حول هذه الواقعة، أشار إلى أن مساعي المغرب ضد جبهة البوليساريو داخل الاتحاد الإفريقي سيكون مآلها الفشل "مهما تكررت".
وفي تصريح له على هامش افتتاح الدورة العادية للبرلمان، أوضح مساهل قائلا: "لقد كانت هناك محاولة للطرف المغربي في مالابو وفشلت وكذلك في الموزمبيق وكان لها نفس المصير، ومهما تكررت هذه المحاولات سيكون مآلها الفشل".
وعقب ذلك، أعرب الموزمبيق، حسب الجانب الجزائري، عن "استيائه الشديد من السلوك الأرعن للوفد المغربي المتمثل في الاعتداءات اللفظية والجسدية على وفد جبهة البوليساريو والفوضى التي أثارها وفد المغرب خلال افتتاح أشغال الاجتماع المذكور"، معتبرا أن تلك التصرفات "تعكس الافتقار الفاضح واللامسؤول لأسس وقواعد العمل الدبلوماسي وقلة الاحترام للالتزامات الدولية".
وقد تمكن وفد جبهة البوليساريو على الرغم من كل هذه المحاولات، حسب جريدة الخبر الجزائرية، من حضور هذا الاجتماع الوزاري والجلوس في مقدمة الوفود.
ونسي مساهل في هذا السياق أن ما أسماه فشلا مغربيا، وجد له آذانا صاغية لدى منظم هذا المؤتمر الدولي، حيث عبرت اليابان في شخص وزير خارجيتها، عن استياءها العميق من محاولات طرف لم يكن أصلا من المدعوين، الدخول لقاعة الاجتماعات التي احتضنت افتتاح أشغال هذا المؤتمر بشتى الطرق، قبل أن يجد له في البلد المضيف خير سند لإدخاله من الباب الخلفي "متسللا"، ويحظى أيضا بيافطة تظهر أنه لم يكن في قائمة المدعوين.
وكان وزير الشؤون الخارجية الياباني كونو طارو قد جدد موقف بلاده الرافض للاعتراف "بالجمهورية الصحراوية الوهمية"، معربا عن أسفه الشديد للأحداث التي ميزت الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري لمتابعة المؤتمر الدولي لطوكيو حول تنمية إفريقيا "تيكاد".
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
19 janvier 2026 - 17:00
18 janvier 2026 - 23:45