بلخير سلام
تتجه أنظار المهتمين الرياضيين المغاربة، مساء اليوم (السبت)، إلى العاصمة الغابونية ليبروفيل، لمتابعة مباراة منتخبي الغابون والكوت ديفوار، باعتبارها تهم المنتخب الوطني، المنافس رفقتهما على بطاقة التأهل إلى مونديال روسيا 2018.
وبينما ارتقى المنتخب المغربي إلى مركز صدارة المجموعة الثالثة في تصفيات كأس العالم المقبلة، برصيد 5 نقاط، عقب انتصاره البين على منتخب مالي (نقطة واحدة)، بسداسية نظيفة، ليلة أمس (الجمعة)، فإن مباراة اليوم بين الغابون (نقطتان) والكوت ديفوار (4 نقاط) ستجرى بهذه الحسابات، في سياق التنافس الشرس على "تأشيرة التأهل المونديالية الوحيدة" في هذه المجموعة، على غرار باقي المجموعات الإفريقية الأربع.
إلى ذلك، يبدو أن نتيجة "فوز الغابون على الكوت ديفوار"، في حال حصولها، قد تكون الأقرب إلى قلوب المغاربة، بحكم أنها ستبقي "الأسود" في الصدارة، ولو صحبة الغابونيين، مع إضعاف حظوظ الإيفواريين، ولو نسبيا، في التأهل، باعتبار أنهم أصعب منافس للأسود، حتى الآن على الأقل، خاصة أن منافسات المجموعة ستختتم بمباراة للمغرب بالكوت ديفوار.
وفي حال تعادل منتخبي مباراة اليوم، فإن الكوت ديفوار هو من سيلتحق بالمغرب في الصدارة برصيد 5 نقاط، بدلا من الغابون الذي يلزمه الفوز دون سواه لتحقيق المبتغى، بيد أنه في حال فوز الإيفواريين فإن الأمور ستبقى على حالها، وهي استعادة المنتخب الإيفواري لصدارته بحصيلة 7 نقاط، متبوعا بمنتخب "الأسود" بمجموع 5 نقاط، وهو المعطي الذي لا يخدم مصالح المنتخب الوطني المغربي.
24 mars 2026 - 11:00
24 mars 2026 - 09:25
24 mars 2026 - 09:00
23 mars 2026 - 12:00
23 mars 2026 - 09:00
ضيوف المواطن