خالد الرزاوي
قال الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، إن ارتفاع تدفق المهاجرين عبر بوابتي المغرب في اتجاه إسبانيا وليبيا في اتجاه إيطاليا، بات مصدر قلق وانشغال كبيرين بالنسبة لفرنسا.
وأوضح الرئيس الفرنسي في خطابه الذي ألقاه في افتتاح أسبوع السفراء بباريس اليوم الثلاثاء 29 غشت 2017، بأن الأرقام حاليا تشير إلى أن حوالي 800 ألف مهاجر غالبيتهم من بلدان غرب إفريقيا، ينتظرون فى ليبيا لعبور البحر المتوسط، مبرزا أن هذا الأمر بات يشكل تهديدا حقيقيا بالنسبة لفرنسا وباقي بلدان الاتحاد الأوروبي، الذي أصبح عليهم أن يتعايشوا مع هذا الوضع المقلق والإسراع في إيجاد حلول للضغط الذي تشكله الهجرة غير الشرعية.
وأضاف ماكرون الذي تحدث في خطابه لأزيد من ساعة وربع من الزمن، بأن مبادرة الاتحاد الأوروبي للتصدي للظاهرة، التي تتوزع أسبابها بين ما هو اقتصادي وما هو سياسي وما هو مناخي، تتوخى الإسراع إلى اجتثات أسبابها في البلدان المصدرة للهجرة، حيث دافع عن المبادرة التي تروم القيام بفحص طالبى اللجوء القادمين من النيجر وتشاد، مؤكدا أن استقبال المهاجرين واجب أخلاقى، إلاّ أنه يجب التفرقة بين الهجرة الاقتصادية واللاجئين.
وازداد عدد المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا في يوليوز الماضي، عبر طريق إسبانيا إلى حدود 2300 مهاجر، وهو ما يشكل ارتفاعا بأربع مرات مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، لتشهد بذلك إسبانيا أضخم ضغط للهجرة منذ 2009.
وكانت وكالة حماية الحدود الأوروبية، قد أشارت إلى أن من الأسباب الأساسية لزيادة تدفق اللاجئين في هذا الطريق هو زيادة عدم الاستقرار في بلدان المنشأ والعبور، إضافةً لتفكيك المخيمات المؤقتة في المغرب والجزائر. وذكرت الوكالة أن معظم المهاجرين في هذا الطريق هم من المغرب، ساحل العاج، غامبيا وغينيا.
وأعلنت الوكالة أن عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين عبروا الحدود الأوروبية، من أربعة منافذ أساسية لتدفق اللاجئين بشكل غير شرعي في يوليوز 2017، بلغ 15400 مهاجر.
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
19 janvier 2026 - 17:00